حدثنا أحمد بن يونس قال: حدثنا زائدة عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما من رجل يسلك طريقًا يطلب فيه علمًا إلا سهل الله عز وجل له طريقًا إلى الجنة, ومن بطأ به عمله لم يسرع به نسبه) ].
قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا أحمد بن محمد بن ثابت المروزي قال: حدثنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر عن الزهري قال: أخبرني ابن أبي نملة الأنصاري عن أبيه: (أنه بينا هو جالس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده رجل من اليهود مر بجنازة, فقال: يا محمد, هل تتكلم هذه الجنازة؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: الله أعلم, فقال اليهودي: إنها تتكلم, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما حدثكم أهل الكتاب فلا تصدقوهم ولا تكذبوهم, وقولوا: آمنا بالله ورسوله, فإن كان باطلًا لم تصدقوه وإن كان حقًا لم تكذبوه) .حدثنا أحمد بن يونس قال: حدثنا ابن أبي الزناد عن أبيه عن خارجة -يعني: ابن زيد بن ثابت- قال: قال زيد بن ثابت: (أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم فتعلمت له كتاب يهود, وقال: إني والله ما آمن يهود على كتابي فتعلمته فلم يمر بي إلا نصف شهر حتى حذقته, فكنت أكتب له إذا كتب وأقرأ له إذا كتب إليه) ]
قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب: في كتاب العلمحدثنا مسدد وأبو بكر بن أبي شيبة قالا: حدثنا يحيى عن عبيد الله بن الأخنس عن الوليد بن عبد الله عن يوسف بن ماهك عن عبد الله بن عمرو قال: (كنت أكتب كل شيء أسمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم أريد حفظه, فنهتني قريش، وقالوا: لا تكتب كل شيء تسمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم, رسول الله صلى الله عليه وسلم بشر يتكلم في الغضب والرضا, فأمسكت عن الكتاب, فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فأومأ بأصبعه إلى فيه, فقال: اكتب, فوالذي نفسي بيده ما يخرج منه إلا حق) .