فهرس الكتاب

الصفحة 1516 من 1616

كتاب الأدب [2] للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)

كتاب الأدب [2] - للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)

بينت السنة آدابًا مهمة تتعلق بعلاقة الفرد مع محيطة، كالنهي عن الحسد واللعن وسوء الظن، والأمر بالنصح وإصلاح ذات البين، والكرم وحفظ المنطق، والمزاح، وتشميت العاطس، وغيرها، بل لقد شملت الآداب الأعلام فقد غير النبي صلى لله عليه وسلم بعض الأسماء القبيحة، وقال: (أحسنوا أسماءكم) .

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين. قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب: في الانتصار. حدثنا عيسى بن حماد قال: حدثنا الليث عن سعيد المقبري عن بشير بن المحرر عن سعيد بن المسيب أنه قال: (بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس ومعه أصحابه، وقع رجل بأبي بكر فآذاه، فصمت عنه أبو بكر، ثم آذاه الثانية، فصمت عنه أبو بكر، ثم آذاه الثالثة فانتصر منه أبو بكر، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم حين انتصر أبو بكر، فقال أبو بكر: أوجدت علي يا رسول الله؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: نزل ملك من السماء يكذبه بما قال لك، فلما انتصرت وقع الشيطان، فلم أكن لأجلس إذ وقع الشيطان) ] .وهذا الحديث جاء موصولًا ومرسلًا، والصواب فيه الإرسال، وصوب البخاري رحمه الله هذا الحديث مرسلًا. قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا عبد الأعلى بن حماد قال: حدثنا سفيان عن ابن عجلان عن سعيد بن أبي سعيد عن أبي هريرة، أن رجلًا كان يسب أبا بكر وساق نحوه. قال أبو داود: وكذلك رواه صفوان بن عيسى عن ابن عجلان كما قال سفيان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت