قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا إسحاق بن إسماعيل قال: حدثنا سفيان عن ابن عجلان عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما سالمناهن منذ حاربناهن، ومن ترك شيئًا منهن خيفة فليس منا) .حدثنا عبد الحميد بن بيان السكري عن إسحاق بن يوسف عن شريك عن أبي إسحاق عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبيه عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (اقتلوا الحيات كلهن، فمن خاف ثأرهن فليس مني) .حدثنا عثمان بن أبي شيبة قال: حدثنا عبد الله بن نمير قال: حدثنا موسى بن مسلم قال: سمعت عكرمة يرفع الحديث فيما أرى إلى ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من ترك الحيات مخافة طلبهن فليس منا، ما سالمناهن منذ حاربناهن) .حدثنا أحمد بن منيع قال: حدثنا مروان بن معاوية عن موسى الطحان قال: حدثنا عبد الرحمن بن سابط عن العباس بن عبد المطلب، أنه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: (إنا نريد أن نكنس زمزم وإن فيها من هذه الجنان -يعني: الحيات الصغار- فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتلهن) .حدثنا مسدد قال: حدثنا سفيان عن الزهري عن سالم عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (اقتلوا الحيات وذا الطفيتين والأبتر، فإنهما يلتمسان البصر ويسقطان الحبل) .قال: وكان عبد الله يقتل كل حية وجدها فأبصره أبو لبابة أو زيد بن الخطاب وهو يطارد حية، فقال: إنه قد نهي عن ذوات البيوت. حدثنا القعنبي عن مالك عن نافع عن أبي لبابة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: (نهى عن قتل الجنان التي تكون في البيوت إلا أن يكون ذا الطفيتين والأبتر فإنهما يخطفان البصر ويطرحون ما في بطون النساء) .حدثنا محمد بن عبيد قال: حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن نافع، أن ابن عمر رضي الله عنهما وجد بعد ذلك -يعني: بعدما حدثه أبو لبابة- حية في داره فأمر بها فأخرجت يعني إلى البقيع.