قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب: في تعميق القبرحدثنا عبد الله بن مسلمة القعنبي أن سليمان بن المغيرة حدثهم عن حميد يعني: ابن هلال عن هشام بن عامر قال: (جاءت الأنصار إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد فقالوا: أصابنا قرح وجهد فكيف تأمر؟ قال: احفروا وأوسعوا، واجعلوا الرجلين والثلاثة في القبر, قيل: فأيهم يقدم؟ قال: أكثرهم قرآنًا, قال: أصيب أبي يومئذ عامر فدفن بين اثنين، أو قال واحد) .حدثنا أبو صالح الأنطاكي قال: حدثنا أبو إسحاق يعني: الفزاري عن الثوري عن أيوب عن حميد بن هلال بإسناده ومعناه. زاد فيه: (وأعمقوا) .حدثنا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا جرير قال: حدثنا حميد يعني: ابن هلال عن سعد بن هشام بن عامر بهذا الحديث. قال فيه: (وأعمقوا) ] .
قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب: في تسوية القبرحدثنا محمد بن كثير قال: أخبرنا سفيان قال: حدثنا حبيب بن أبي ثابت عن أبي وائل عن أبي هياج الأسدي قال: (بعثني علي قال: أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا تدع قبرًا مشرفًا إلا سويته, ولا تمثالًا إلا طمسته) .حدثنا أحمد بن عمرو بن السرح قال: حدثنا ابن وهب قال: حدثني عمرو بن الحارث أن أبا علي الهمداني حدثه قال: (كنا مع فضالة بن عبيد برودس من أرض الروم، فتوفي صاحب لنا, فأمر فضالة بقبره فسوي, ثم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر بتسويتها) .قال أبو داود: رودس جزيرة في البحر.