قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب: في عيادة الذميحدثنا سليمان بن حرب قال: حدثنا حماد يعني: ابن زيد عن ثابت عن أنس (أن غلامًا من اليهود كان مرض فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده، فقعد عند رأسه فقال له: أسلم, فنظر إلى أبيه وهو عند رأسه, فقال: أطع أبا القاسم فأسلم, فقام النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول: الحمد لله الذي أنقذه بي من النار) ] .وفي هذا عيادة الكافر سواء كان يهوديًا أو نصرانيًا؛ تأليفًا لقلبه ودعوته.
قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب: المشي في العيادةحدثنا أحمد بن حنبل قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان عن محمد بن المنكدر عن جابر قال: (كان النبي صلى الله عليه وسلم يعودني ليس براكب بغل ولا برذون) ] .
قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب: في فضل العيادةحدثنا محمد بن عوف الطائي قال: حدثنا الربيع بن روح بن خليد قال: حدثنا محمد بن خالد قال: حدثنا الفضل بن دلهم الواسطي عن ثابت البناني عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من توضأ فأحسن الوضوء، وعاد أخاه المسلم محتسبًا، بوعد من جهنم مسيرة سبعين خريفًا, قلت: يا أبا حمزة, وما الخريف؟ قال: العام) ] . هذا الحديث منكر, تفرد به الفضل بن دلهم الواسطي وهو منكر الحديث, ولا يثبت مشروعية الوضوء لزيارة وعيادة المريض. قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا محمد بن كثير قال: أخبرنا شعبة عن الحكم عن عبد الله بن نافع عن علي قال: (ما من رجل يعود مريضًا ممسيًا إلا خرج معه سبعون ألف ملك يستغفرون له حتى يصبح، وكان له خريف في الجنة, ومن أتاه مصبحًا خرج معه سبعون ألف ملك يستغفرون له حتى يمسي، وكان له خريف في الجنة) .