فهرس الكتاب

الصفحة 788 من 1616

كتاب الصوم [2] للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)

كتاب الصوم [2] - للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)

اختلف أهل العلم في إفطار الحاجم والمحجوم تبعًا لتصحيح الحديث أو تضعيفه، ومثل ذلك في القيء، وتكره القبلة للشاب سدًا لذريعة فساد الصوم، وقد ورد الوعيد الشديد في إفطار رمضان أو يوم منها عمدًا أما من أكل ناسيًا فلا بأس ويتم صومه، ويستحب لمن كان مسافرًا أن يفطر إذا شق عليه الصوم فإن لم يشق فالصوم أفضل.

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين، اللهم اغفر لنا ولشيخنا، وعلمنا ما ينفعنا، وانفعنا بما علمتنا يا أرحم الراحمين. أما بعد: وبأسانيدكم إلى أبي داود رحمنا الله تعالى وإياه قال: [باب في الصائم يحتجم. حدثنا مسدد قال: حدثنا يحيى عن هشام، ح وحدثنا أحمد بن حنبل قال: حدثنا حسن بن موسى قال: حدثنا شيبان -جميعًا- عن يحيى عن أبي قلابة عن أبي أسماء -يعني: الرحبي- عن ثوبان عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (أفطر الحاجم والمحجوم) قال شيبان: أخبرني أبو قلابة أن أبا أسماء الرحبي حدثه، أن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبره، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم. حدثنا أحمد بن حنبل قال: حدثنا حسن بن موسى قال: حدثنا شيبان عن يحيى قال: حدثني أبو قلابة الجرمي أنه أخبره أن شداد بن أوس بينما هو يمشي مع النبي صلى الله عليه وسلم، فذكر نحوه. حدثنا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا وهيب قال: حدثنا أيوب عن أبي قلابة عن أبي الأشعث عن شداد بن أوس: (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى على رجل بالبقيع وهو يحتجم وهو آخذ بيدي لثمان عشرة خلت من رمضان، فقال: أفطر الحاجم والمحجوم) .قال أبو داود: وروى خالد الحذاء عن أبي قلابة بإسناد أيوب مثله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت