فهرس الكتاب

الصفحة 696 من 1616

حدثنا أحمد بن محمد بن حنبل قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد قال: حدثني أبي عن الوليد بن كثير قال: حدثني محمد بن عمرو بن حلحلة الدؤلي: (أن ابن شهاب حدثه أن علي بن الحسين حدثه أنهم حين قدموا المدينة من عند يزيد بن معاوية مقتل الحسين بن علي رضي الله عنهما لقيه المسور بن مخرمة، فقال له: هل لك إلي من حاجة تأمرني بها؟ قال: فقلت له: لا، قال: هل أنت معطي سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإني أخاف أن يغلبك القوم عليه وايم الله لئن أعطيتنيه لا يخلص إليه أبدًا حتى يبلغ إلى نفسي، إن علي بن أبي طالب رضي الله عنه خطب بنت أبي جهل على فاطمة رضي الله عنها، فسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يخطب الناس في ذلك علي منبره هذا وأنا يومئذ محتلم، فقال: إن فاطمة مني وأنا أتخوف أن تفتن في دينها، قال: ثم ذكر صهرًا له من بني عبد شمس فأثنى عليه في مصاهرته إياه فأحسن، قال: حدثني فصدقني ووعدني فوفى لي، وإني لست أحرم حلالًا ولا أحل حرامًا ولكن والله لا تجتمع بنت رسول الله وبنت عدو الله مكانًا واحدًا أبدًا) .حدثنا محمد بن يحيى بن فارس قال: حدثني عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر عن الزهري عن عروة عن أيوب عن ابن أبي مليكة بهذا الخبر قال: فسكت علي عن ذلك النكاح. حدثنا أحمد بن يونس وقتيبة بن سعيد - المعنى - قال أحمد قال: حدثنا الليث قال: حدثني عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة القرشي التيمي أن المسور بن مخرمة حدثه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر يقول: (إن بني هشام بن المغيرة استأذنوني أن ينكحوا ابنتهم من علي بن أبي طالب فلا آذن ثم لا آذن ثم لا آذن إلا أن يريد ابن أبي طالب أن يطلق ابنتي وينكح ابنتهم، فإنما ابنتي بضعة منى يريبني ما أرابها ويؤذيني ما آذاها،) والإخبار في حديث أحمد].

قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب في نكاح المتعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت