فهرس الكتاب

الصفحة 520 من 1616

كتاب الصلاة [24] للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)

كتاب الصلاة [24] - للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)

ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يستغفر في اليوم مئة مرة، وحري بنا ذلك، وأضعف وجوه الاستغفار أن يكون مع إصرار على المعصية، كما يستحب الدعاء على ألا يكون بمعصية ولا على النفس والمال والأهل، وأن يفتتح بالحمدلة والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، ومنه الاستخارة عند الشك في الإقدام أو الإحجام على فعل ما لم يأمر به الشرع أو ينهى عنه.

قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب في الاستغفار حدثنا النفيلي قال: حدثنا مخلد بن يزيد قال: حدثنا عثمان بن واقد العمري عن أبي نصيرة عن مولى لأبي بكر الصديق عن أبي بكر الصديق قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما أصر من استغفر، وإن عاد في اليوم سبعين مرة) .حدثنا سليمان بن حرب ومسدد قالا: حدثنا حماد عن ثابت عن أبي بردة عن الأغر المزني -قال مسدد في حديثه وكانت له صحبة- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إنه ليغان على قلبي، وإني لأستغفر الله في كل يوم مائة مرة) .حدثنا الحسن بن علي قال: حدثنا أبو أسامة عن مالك بن مغول عن محمد بن سوقة عن نافع عن ابن عمر قال: (إن كنا لنعد لرسول الله صلى الله عليه وسلم في المجلس الواحد مائة مرة رب اغفر لي وتب علي إنك أنت التواب الرحيم) ] .وأضعف وجوه الاستغفار أن يكون مع إصرار، بل كان بعض السلف يجعل ذلك نوعًا من الاستهزاء، وذلك أن الإنسان إذا كان يقترف ذنبًا وأثناء اقترافه يستغفر فهو مصر على ذلك الذنب ثم يريد أن يغفر له وهو يفعله، ولهذا نقول: إن الإصرار في ذلك داع على عدم إجابة ومغفرة الله سبحانه وتعالى لعبده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت