كتاب الطب للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)
كتاب الطب - للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)
أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالتداوي ودل على بعض أنواعه كالحمية والحجامة والكي ولكنه صلى لله عليه وسلم كرهه، كما دلنا على الاكتحال، وتناول سبع تمرات صباحًا من تمر المدينة، ونهى عن التمائم وحذر منها وكذلك النشرة، ورقى صلى الله عليه وسلم بعض الصحابة وثبتت عنه أنواع من الرقى.
باب: في الرجل يتداوى
الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد: فقد قال الإمام أبو داود رحمه الله تعالى: [بسم الله الرحمن الرحيم، أول كتاب الطب حدثنا حفص بن عمر النمري قال: حدثنا شعبة عن زياد بن علاقة عن أسامة بن شريك قال: (أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه كأنما على رءوسهم الطير، فسلمت ثم قعدت فجاء الأعراب من هاهنا وهاهنا، فقالوا: يا رسول الله! أنتداوى؟ فقال: تداووا فإن الله عز وجل لم يضع داءً إلا وضع له دواء، غير داء واحد: الهرم) ] .
باب: في الحمية
قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا هارون بن عبد الله قال: حدثنا أبو داود وأبو عامر وهذا لفظ أبي عامر، عن فليح بن سليمان عن أيوب بن عبد الرحمن بن صعصعة الأنصاري عن يعقوب بن أبي يعقوب عن أم المنذر بنت قيس الأنصارية قالت: (دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه علي رضي الله عنه وعلي ناقه ولنا دوالي معلقة, فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل منها, وقام علي ليأكل فطفق رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لعلي: مه, إنك ناقه حتى كف علي , قالت: وصنعت شعيرًا وسلقًا فجئت به, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا علي! أصب من هذا فهو أنفع لك) .قال هارون: قال أبو داود الطيالسي: العدوية] .