قالوا لقتادة: ما يكره من البول في الجحر؟ قال: كان يقال: إنها مساكن الجن].وقتادة لم يسمع من سرجس قاله الإمام أحمد رحمه الله، وابن المديني يثبت السماع.
قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب ما يقول الرجل إذا خرج من الخلاءحدثنا عمرو بن محمد الناقد، قال: حدثنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا إسرائيل عن يوسف بن أبي بردة عن أبيه، قال: حدثتني عائشة: (أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا خرج من الغائط قال: غفرانك) ] .وهذا أصح شيء جاء في دعاء أو ذكر الخروج من الخلاء، وبعض العلماء يعله بالتفرد أي: إنه تفرد بروايته، إسرائيل عن يوسف، وقد أعله بذلك الدارقطني رحمه الله كما في كتاب الأفراد، و أبو الفرج ابن الجوزي، والصواب أنه جيد.
قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب كراهية مس الذكر باليمين في الاستبراءحدثنا مسلم بن إبراهيم، وموسى بن إسماعيل، قالا: حدثنا أبان، قال: حدثنا يحيى عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا بال أحدكم فلا يمس ذكره بيمينه، وإذا أتى الخلاء فلا يتمسح بيمينه، وإذا شرب فلا يشرب نفسًا واحدًا) .حدثنا محمد بن آدم بن سليمان المصيصي، قال: حدثنا ابن أبي زائدة، قال: حدثني أبو أيوب -يعني: الأفريقي- عن عاصم عن المسيب بن رافع، ومعبد عن حارثة بن وهب الخزاعي، قال: حدثتني حفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم: (أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجعل يمينه لطعامه وشرابه وثيابه، ويجعل شماله لما سوى ذلك) .حدثنا أبو توبة الربيع بن نافع، قال: حدثني عيسى بن يونس عن ابن أبي عروبة عن أبي معشر عن إبراهيم عن عائشة، قالت: (كانت يد رسول الله صلى الله عليه وسلم اليمنى لطهوره وطعامه، وكانت يده اليسرى لخلائه، وما كان من أذى) .