قال أبو داود: وكذلك حدثنا مسدد قال: حدثنا أبو عوانة عن منصور، ولم يقل: عن رجل من بني عامر. حدثنا عبيد الله بن معاذ قال: حدثنا أبي قال: حدثنا شعبة عن منصور عن ربعي عن رجل من بني عامر، أنه استأذن على النبي صلى الله عليه وسلم بمعناه، قال: فسمعته فقلت: السلام عليكم أأدخل؟].
قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا أحمد بن عبدة قال: أخبرنا سفيان عن يزيد بن خصيفة عن بسر بن سعيد عن أبي سعيد الخدري قال: (كنت جالسًا في مجلس من مجالس الأنصار، فجاء أبو موسى فزعًا، فقلنا له: ما أفزعك؟ قال: أمرني عمر أن آتيه، فأتيته فاستأذنت ثلاثًا فلم يؤذن لي، فرجعت، فقال: ما منعك أن تأتيني؟ قلت: قد جئت فاستأذنت ثلاثًا فلم يؤذن لي، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا استأذن أحدكم ثلاثا فلم يؤذن له فليرجع قال: لتأتين على هذا بالبينة قال: فقال أبو سعيد: لا يقوم معك إلا أصغر القوم قال: فقام أبو سعيد معه فشهد له) .حدثنا مسدد قال: حدثنا عبد الله بن داود عن طلحة بن يحيى عن أبي بردة عن أبي موسى قال: (أتى عمر فاستأذن ثلاثًا، فقال: يستأذن أبو موسى، يستأذن الأشعري، يستأذن عبد الله بن قيس، فلم يؤذن له، فرجع، فبعث إليه عمر: ما ردك؟ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يستأذن أحدكم ثلاثًا فإن أذن له وإلا فليرجع قال: ائتني ببينة على هذا، فذهب ثم رجع، فقال: هذا أبي، فقال أبي: يا عمر! لا تكن عذابًا على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال عمر: لا أكون عذابًا على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم) .حدثنا يحيى بن حبيب قال: حدثنا روح قال: حدثنا ابن جريج قال: أخبرني عطاء عن عبيد بن عمير أن أبا موسى استأذن على عمر بهذه القصة قال فيه: فانطلق بأبي سعيد فشهد له، قال: أخفي علي هذا من أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ ألهاني الصفق بالأسواق. ولكن سلم ما شئت ولا تستأذن.