قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا أحمد بن صالح قال: حدثنا عبد الله بن وهب قال: أخبرني قرة بن عبد الرحمن عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن أبي سعيد الخدري قال: (نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الشرب من ثلمة القدح، وأن ينفخ في الشراب) ] .
قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا حفص بن عمر قال: حدثنا شعبة عن الحكم عن ابن أبي ليلى قال: (كان حذيفة بالمدائن فاستسقى, فأتاه دهقان بإناء فضة, فرماه به، فقال: إني لم أرمه به إلا أني قد نهيته فلم ينته, وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الحرير والديباج, وعن الشرب في آنية الذهب والفضة, وقال: هي لهم في الدنيا ولكم في الآخرة) ] .
قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا عثمان بن أبي شيبة قال: حدثنا يونس بن محمد قال: حدثني فليح عن سعيد بن الحارث عن جابر بن عبد الله قال: (دخل النبي صلى الله عليه وسلم ورجل من أصحابه على رجل من الأنصار وهو يحول الماء في حائطه, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن كان عندك ماء بات هذه الليلة في شن وإلا كرعنا, قال: بل عندي ماء بات في شن) ] .
قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا مسلم بن إبراهيم قال: حدثنا شعبة عن أبي المختار عن عبد الله بن أبي أوفى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ساقي القوم آخرهم شربًا) .حدثنا القعنبي عبد الله بن مسلمة عن مالك عن ابن شهاب عن أنس بن مالك: (أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي بلبن قد شيب بماء وعن يمينه أعرابي وعن يساره أبو بكر , فشرب، ثم أعطى الأعرابي وقال: الأيمن فالأيمن) ] .وذلك أن الشراب يعطى الأكبر في المجلس، ثم يعطى عمن يمينه, فيبدأ بأكبرهم, ولا يبدأ بأيمنهم, ثم إذا بدئ بالأكبر يكون عمن يمينه, ولو كان عمن يساره أشرف وأعظم وأعلم.