وفي قول أبي داود: لا أدري أخفي علي منه شيء أم لا! وكذلك أيضًا فيما تقدم معنا في قول أبي داود: ثبته لي بعض أصحابي، إشارة إلى أن أبا داود رحمه الله يكتب السنن من حفظه في بعض الأحيان، وبعضها يدونه، فربما كتب شيئًا من حفظه فأكده مع غيره، وربما شك فيه.
قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب من روى في السبع الأواخر حدثنا القعنبي عن مالك عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر قال: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تحروا ليلة القدر في السبع الأواخر) ] .
قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب من قال سبع وعشرون حدثنا عبيد الله بن معاذ قال: حدثنا أبي قال: حدثنا شعبة عن قتادة أنه سمع مطرفًا عن معاوية بن أبي سفيان عن النبي صلى الله عليه وسلم في ليلة القدر قال: (ليلة القدر ليلة سبع وعشرين) ] .
قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب من قال هي في كل رمضان حدثنا حميد بن زنجوية النسائي قال: حدثنا سعيد بن أبي مريم قال: حدثنا محمد بن جعفر بن أبي كثير قال: حدثنا موسى بن عقبة عن أبي إسحاق عن سعيد بن جبير عن عبد الله بن عمر قال: (سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أسمع عن ليلة القدر فقال: هي في كل رمضان) .قال أبو داود: رواه سفيان وشعبة عن أبي إسحاق موقوفًا على ابن عمر لم يرفعاه إلى النبي صلى الله عليه وسلم] .وهو كذلك لا يصح مرفوعًا، ووقفه أشبه.