قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب الغشارة في الصلاةحدثنا أحمد بن محمد بن شبويه و محمد بن رافع قالا: حدثنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر عن الزهري عن أنس بن مالك: (أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يشير في الصلاة) .حدثنا عبد الله بن سعيد قال: حدثنا يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق عن يعقوب بن عتبة بن الأخنس عن أبي غطفان عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (التسبيح للرجال -يعني: في الصلاة- والتصفيق للنساء، من أشار في صلاته إشارة تفهم عنه، فليعد لها -يعني الصلاة-) ] .والتصفيق لم يكن عادة للرجال، لا في الجاهلية ولا في الإسلام عند العرب، وإنما أخذوه من مجتمعات أخرى في الأزمنة المتأخرة، فأصبح تقليدًا، ويصفق عند الإعجاب والإثارة والاستحسان وغير ذلك. نعم. قال المصنف رحمه الله تعالى: [قال أبو داود: (هذا الحديث وهم) ] .
قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب في مسح الحصى في الصلاةحدثنا مسدد قال: حدثنا سفيان عن الزهري عن أبي الأحوص شيخ من أهل المدينة، أنه سمع أبا ذر يرويه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إذا قام أحدكم إلى الصلاة، فإن الرحمة تواجهه، فلا يمسح الحصى) .حدثنا مسلم بن إبراهيم قال: حدثنا هشام عن يحيى عن أبي سلمة عن معيقيب أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لا تمسح وأنت تصلي، فإن كنت لا بد فاعلًا، فواحدة تسوية الحصى) ] .
قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب الرجل يصلي محتصرًاحدثنا يعقوب بن كعب قال: حدثنا محمد بن سلمة عن هشام عن محمد عن أبي هريرة قال: (نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الاختصار في الصلاة) ، قال أبو داود: (يعني: يضع يده على خاصرته) ] .