قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب أي الليل أفضل حدثنا القعنبي عن مالك عن ابن شهاب عن أبي سلمة بن عبد الرحمن وعن أبي عبد الله الأغر عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (ينزل ربنا عز وجل كل ليلة إلى سماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول: من يدعوني فأستجيب له، من يسألني فأعطيه، من يستغفرني فأغفر له) ] .
قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب وقت قيام النبي صلى الله عليه وسلم من الليل حدثنا حسين بن يزيد الكوفي قال: حدثنا حفص عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: (إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليوقظه الله عز وجل بالليل فما يجيء السحر حتى يفرغ من حزبه) .حدثنا إبراهيم بن موسى قال: حدثنا أبو الأحوص، ح وحدثنا هناد عن أبي الأحوص -وهذا حديث إبراهيم- عن أشعث عن أبيه عن مسروق قال: (سألت عائشة عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت لها: أي حين كان يصلي؟ قالت: كان إذا سمع الصراخ قام فصلى) .حدثنا أبو توبة عن إبراهيم بن سعد عن أبيه عن أبي سلمة عن عائشة قالت: (ما ألفاه السحر عندي إلا نائمًا تعني: النبي صلى الله عليه وسلم) .حدثنا محمد بن عيسي قال: حدثنا يحيى بن زكريا عن عكرمة بن عمار عن محمد بن عبد الله الدؤلي عن عبد العزيز ابن أخي حذيفة عن حذيفة قال: (كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمر صلى) .حدثنا هشام بن عمار قال: حدثنا الهقل بن زياد السكسكي قال: حدثنا الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة قال: سمعت ربيعة بن كعب الأسلمي يقول: (كنت أبيت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم آتيه بوضوئه وبحاجته فقال: سلني، فقلت: مرافقتك في الجنة، قال: أو غير ذلك، قلت: هو ذاك، قال: فأعني علي نفسك بكثرة السجود) .