فهرس الكتاب

الصفحة 1061 من 1616

قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب: الركوب في الجنازةحدثنا يحيى بن موسى البلخي قال: حدثنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف عن ثوبان (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتي بدابة وهو مع الجنازة فأبى أن يركبها, فلما انصرف أتي بدابة فركب, فقيل له، فقال: إن الملائكة كانت تمشي, فلم أكن لأركب وهم يمشون, فلما ذهبوا ركبت) .حدثنا عبيد الله بن معاذ قال: حدثنا أبي قال: حدثنا شعبة عن سماك قال: سمع جابر بن سمرة قال: (صلى النبي صلى الله عليه وسلم على ابن الدحداح ونحن شهود, ثم أتي بفرس فعقل حتى ركبه, فجعل يتوقص به، ونحن نسعى حوله صلى الله عليه وسلم) ] .

قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب: المشي أمام الجنازةحدثنا القعنبي قال: حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن سالم عن أبيه قال: (رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر يمشون أمام الجنازة) ] .هذا الحديث لا يصح, بل الصواب أنه من مراسيل الزهري عن النبي صلى الله عليه وسلم, وهكذا رواه الأئمة عن ابن شهاب كمالك وغيره. قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا وهب بن بقية عن خالد عن يونس عن زياد بن جبير عن أبيه عن المغيرة بن شعبة قال: (وأحسب أن أهل زياد أخبروني أنه رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال: الراكب يسير خلف الجنازة, والماشي يمشي خلفها وأمامها وعن يمينها وعن يسارها قريبًا منها, والسقط يصلى عليه، ويدعى لوالديه بالمغفرة والرحمة) ] .السقط يصلى عليه في حال نفخ الروح, أما إذا كان قبل ذلك؛ كالمضغة, أو الذي يسقط من شهر أو شهرين فإنه لا صلاة عليه, وإنما الصلاة تكون بعد قبض روح, فمن لا روح له فلا يصلى عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت