فهرس الكتاب

الصفحة 632 من 1616

حدثنا النفيلي قال: حدثنا محمد بن سلمة عن محمد بن إسحاق عن عمرو بن ميمون قال: سمعت أبا حاضر الحميري يحدث أبا ميمون بن مهران قال: (خرجت معتمرًا عام حاصر أهل الشأم ابن الزبير بمكة، وبعث معي رجال من قومي بهدي فلما انتهينا إلى أهل الشأم منعونا أن ندخل الحرم فنحرت الهدي مكاني ثم أحللت ثم رجعت، فلما كان من العام المقبل خرجت لأقضي عمرتي فأتيت ابن عباس فسألته فقال: أبدل الهدي فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر أصحابه أن يبدلوا الهدي الذي نحروا عام الحديبية في عمرة القضاء) ].والإحصار إنما هو خاص في الحج، والسنة في ذلك أن يكون لمن غلب على ظنه أن يحبس لا أن يفعله كل حاج أو معتمر فضلًا أن يفعله الإنسان في غير الحج والعمرة كالمعتكف ونحو ذلك فإنه لا أصل له في الاعتكاف، ولم يثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام بل لم يكد يرد عنه عليه الصلاة والسلام شيء في هذا، فنقول: إنما هو للمحصر لحال المحرم الحاج أو المعتمر إذا غلب على ظنه أنه يحبس، فإنه يقول بما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم من الاشتراط فيقول: محلي حيث حبستني. أما في مسألة الاعتكاف وغير ذلك فإنه لا أصل له عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب دخول مكةحدثنا محمد بن عبيد قال: حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن نافع أن ابن عمر (كان إذا قدم مكة بات بذي طوى حتى يصبح ويغتسل ثم يدخل مكة نهارًا، ويذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه فعله) .حدثنا عبد الله بن جعفر البرمكي قال: حدثنا معن عن مالك، ح وحدثنا مسدد وابن حنبل عن يحيى، ح وحدثنا عثمان بن أبي شيبة قال: حدثنا أبو أسامة جميعًا عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر (أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدخل مكة من الثنية العليا -قالا: عن يحيى إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدخل مكة من كداء من ثنية البطحاء- ويخرج من الثنية السفلى) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت