فهرس الكتاب

الصفحة 1158 من 1616

حدثنا أحمد بن حنبل قال: حدثنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر عن الزهري عن أبي سلمة عن جابر بن عبد الله قال: (إنما العمرى التي أجازها رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقول: هي لك ولعقبك, فأما إذا قال: هي لك ما عشت فإنها ترجع إلى صاحبها) .حدثنا إسحاق بن إسماعيل قال: حدثنا سفيان عن ابن جريج عن عطاء عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لا ترقبوا ولا تعمروا، فمن أرقب شيئًا أو أعمره فهو لورثته) .حدثنا عثمان بن أبي شيبة قال: حدثنا معاوية بن هشام قال: حدثنا سفيان عن حبيب -يعني: ابن أبي ثابت- عن حميد الأعرج عن طارق المكي عن جابر بن عبد الله قال: (قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم في امرأة من الأنصار أعطاها ابنها حديقة من نخل فماتت, فقال ابنها: إنما أعطيتها حياتها وله إخوة, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هي لها حياتها وموتها, قال: كنت تصدقت بها عليها, قال: ذلك أبعد لك) ].والسبب في ذلك لما فيها من الجهالة, ومسألة العمرى والرقبى؛ أن الإنسان يعطي أحدًا مالًا أو دارًا أو مزرعة أو غير ذلك، يقول: هي لك ما كنت حيًا, فإن مت أنا قبلك فهي لك, وإن مت قبلي فترجع إلي, فهذا ألغي في الشريعة, باعتبار أن كل واحد منهم يتمنى موت صاحبه حتى ترجع الأرض, فيقال في ذلك: إن الإنسان إذا أعطاها أحدًا فهي له, إذا أعطاها أحدًا حياته فهي له مماته بعد ذلك.

قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب: في الرقبىحدثنا أحمد بن حنبل قال: حدثنا هشيم قال: أخبرنا داود عن أبي الزبير عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (العمرى جائزة لأهلها, والرقبى جائزة لأهلها) .حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي قال: قرأت على معقل عن عمرو بن دينار عن طاوس عن حجر عن زيد بن ثابت قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من أعمر شيئًا فهو لمعمره محياه ومماته, ولا ترقبوا, فمن أرقب شيئًا فهو سبيله) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت