فهرس الكتاب

الصفحة 1014 من 1616

حدثنا محمد بن عمرو الرازي قال: حدثنا سلمة يعني: ابن الفضل عن محمد بن إسحاق عن العباس بن عبد الله بن معبد عن بعض أهله عن ابن عباس قال: (لما نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم مر الظهران قال العباس: قلت: والله لئن دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة عنوة قبل أن يأتوه فيستأمنوه إنه لهلاك قريش, فجلست على بغلة رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فقلت: لعلي أجد ذا حاجة يأتي أهل مكة فيخبرهم بمكان رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ ليخرجوا إليه فيستأمنوه, فإني لأسير إذ سمعت كلام أبي سفيان وبديل بن ورقاء فقلت: يا أبا حنظلة, فعرف صوتي قال: أبو الفضل؟ قلت: نعم, قال: ما لك فداك أبي وأمي؟ قلت: هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس, قال: فما الحيلة؟ قال: فركب خلفي ورجع صاحبه, فلما أصبح غدوت به على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلم, قلت: يا رسول الله, إن أبا سفيان رجل يحب هذا الفخر فاجعل له شيئًا, قال: نعم, من دخل دار أبي سفيان فهو آمن, ومن أغلق عليه داره فهو آمن, ومن دخل المسجد فهو آمن, قال: فتفرق الناس إلى دورهم وإلى المسجد) .حدثنا الحسن بن الصباح قال: حدثنا إسماعيل يعني: ابن عبد الكريم قال: حدثني إبراهيم بن عقيل بن معقل عن أبيه عن وهب بن منبه قال: (سألت جابرًا: هل غنموا يوم الفتح شيئًا؟ قال: لا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت