حدثنا يزيد بن خالد بن موهب الرملي قال: حدثنا الليث عن ابن أبي مليكة عن يعلى بن مملك قال: (أنه سأل أم سلمة عن قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم وصلاته، فقالت: وما لكم وصلاته؟ كان يصلي وينام قدر ما صلى، ثم يصلي قدر ما نام، ثم ينام قدر ما صلى حتى يصبح، ونعتت قراءته فإذا هي تنعت قراءته حرفًا حرفًا) .حدثنا حفص بن عمر قال: حدثنا شعبة عن معاوية بن قرة عن عبد الله بن مغفل قال: (رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة وهو على ناقة يقرأ بسورة الفتح وهو يرجع) ]. والمراد بالترجيع هو الصوت الذي يكون في حال اضطراب الناقة إذا كان الإنسان عليها أو على دابة يأتي تقطيع للصوت، وليس المراد بذلك هو تكرار العبارة، فتكرار الآية في صلاة الفريضة لا يشرع بل يذكرها مرة واحدة. وأما بالنسبة للنافلة فجاء في ذلك بعض الأخبار المرفوعة والموقوفة، إلا أنه في الفريضة خلاف السنة. قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا عثمان بن أبي شيبة قال: حدثنا جرير عن الأعمش عن طلحة عن عبد الرحمن بن عوسجة عن البراء بن عازب قال: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: زينوا القرآن بأصواتكم) .حدثنا أبو الوليد الطيالسي وقتيبة بن سعيد ويزيد بن خالد بن موهب الرملي بمعناه أن الليث حدثهم عن عبد الله بن أبي مليكة عن عبيد الله بن أبي نهيك عن سعد بن أبي وقاص، وقال يزيد عن ابن أبي مليكة عن سعيد بن أبي سعيد، وقال قتيبة: هو في كتابي عن سعيد بن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ليس منا من لم يتغن بالقرآن) .حدثنا عثمان بن أبي شيبة قال: حدثنا سفيان بن عيينة عن عمرو عن ابن أبي مليكة عن عبيد الله بن أبي نهيك عن سعد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثله.