فهرس الكتاب

الصفحة 1068 من 1616

حدثنا أبو معمر عبد الله بن عمرو حدثنا عبد الوارث قال: حدثنا أبو الجلاس عقبة بن سيار قال: حدثني علي بن شماخ قال: (شهدت مروان سأل أبا هريرة: كيف سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي على الجنازة؟ قال: أمع الذي قلت؟ قال: نعم, قال: كلامًا كان بينهما قبل ذلك, قال أبو هريرة: اللهم أنت ربها, وأنت خلقتها, وأنت هديتها للإسلام, وأنت قبضت روحها, وأنت أعلم بسرها وعلانيتها, جئنا شفعاء له فاغفر له) .حدثنا موسى بن مروان الرقي قال: حدثنا شعيب يعني: ابن إسحاق عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: (صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على جنازة فقال: اللهم اغفر لحينا وميتنا, وصغيرنا وكبيرنا, وذكرنا وأنثانا, وشاهدنا وغائبنا, اللهم من أحييته منا فأحيه على الإيمان, ومن توفيته منا فتوفه على الإسلام, اللهم لا تحرمنا أجره ولا تضلنا بعده) ].والصواب في هذا الإرسال, وقد صوب الإرسال في ذلك الإمام البخاري رحمه الله وغيره, فالصواب أنه من حديث يحيى عن أبي سلمة مرسلًا عن النبي صلى الله عليه وسلم, وصوبه أيضًا أحمد, و أبو حاتم, و الترمذي وغيرهم. قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي قال: حدثنا الوليد، وحدثنا إبراهيم بن موسى الرازي قال: أخبرنا الوليد، وحديث عبد الرحمن أتم, قال: حدثنا مروان بن جناح عن يونس بن ميسرة بن حلبس عن واثلة بن الأسقع قال: (صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على رجل من المسلمين فسمعته يقول: اللهم إن فلان بن فلان في ذمتك فقه فتنة القبر, قال عبد الرحمن: في ذمتك وحبل جوارك، فقه من فتنة القبر وعذاب النار، وأنت أهل الوفاء والحمد, اللهم فاغفر له وارحمه إنك أنت الغفور الرحيم) , قال عبد الرحمن: عن مروان بن جناح] .أصح شيء في هذا الباب هو حديث عوف بن مالك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت