فهرس الكتاب
حدثنا عبيد الله بن عمر بن ميسرة قال: حدثنا عبد العزيز -يعني: ابن محمد- قال: أخبرني يزيد بن عبد الله بن الهاد عن محمد بن إبراهيم عن بسر بن سعيد عن أبي قيس مولى عمرو بن العاص عن عمرو بن العاص قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا حكم الحاكم فاجتهد فأصاب فله أجران, وإذا حكم فاجتهد فأخطأ فله أجر) , فحدثت به أبا بكر بن حزم فقال: هذا حدثني أبو سلمة عن أبي هريرة. حدثنا عباس العنبري قال: حدثنا عمر بن يونس قال: حدثنا ملازم بن عمرو قال: حدثني موسى بن نجدة عن جده يزيد بن عبد الرحمن وهو: أبو كثير قال: حدثني أبو هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من طلب قضاء المسلمين حتى يناله ثم غلب عدله جوره فله الجنة, ومن غلب جوره عدله فله النار) .حدثنا إبراهيم بن حمزة بن أبي يحيى الرملي قال: حدثنا زيد بن أبي الزرقاء قال: حدثنا ابن أبي الزناد عن أبيه عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس قال: (وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ [المائدة:44] , إلى قوله: الْفَاسِقُونَ [المائدة:47] , هؤلاء الآيات الثلاث نزلت في اليهود خاصة في قريظة والنضير) ].القضاء والعمل فيه يذم من وجه ويمدح من وجه, أما من جهة ذمه كما جاء في النصوص من جهة ما يقع من ميل وهوى أو حظ أو رشوة أو محاباة أو حكم بجهالة أو غير ذلك, وأما بالنسبة لمدحه فإن فيه إقامة للتوحيد, فإن القاضي الذي يعمل بإقامة حكم الله عز وجل وعدله في الناس ويحكم شرع الله سبحانه وتعالى سواء كان حاكمًا قاضيًا فهذا يحقق توحيد الله سبحانه وتعالى في العباد, ولهذا نقول: كما أن الذي يبدل دين الله عز وجل فهو كافر, فإن الذي يقيمه في الناس فهو يحقق الإسلام وأصله.