فهرس الكتاب

الصفحة 1317 من 1616

حدثنا أحمد بن عمرو بن السرح و أحمد بن سعيد الهمداني قالا: حدثنا ابن وهب قال: أخبرني ابن جريج عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله قال: (أتي بأبي قحافة يوم فتح مكة ورأسه ولحيته كالثغامة بياضًا, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: غيروا هذا بشيء، واجتنبوا السواد) .حدثنا الحسن بن علي قال: حدثنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر عن سعيد الجريري عن عبد الله بن بريدة عن أبي الأسود الديلي عن أبي ذر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن أحسن ما غير به هذا الشيب الحناء والكتم) ]. وقوله هنا: (واجتنبوا السواد) , اختلف فيه هل هو مدرج في هذا الحديث؟ قولان للنقاد: والقول بإدراجه قول قوي, ومن العلماء من يرى أنه مرفوع, قال: وفي حال رفعه يحمل على الأدب, ولا يحمل على التحريم؛ قالوا: وذلك أنه ثبت عن بعض الصحابة, فثبت عن الحسن والحسين أنهما يصبغان بالسواد. قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا أحمد بن يونس قال: حدثنا عبيد الله يعني: ابن زياد قال: حدثنا إياد عن أبي رمثة قال: (انطلقت مع أبي نحو النبي صلى الله عليه وسلم فإذا هو ذو وفرة بها ردع من حناء، وعليه بردان أخضران) .حدثنا ابن العلاء قال: حدثنا ابن إدريس قال: سمعت ابن أبجر عن إياد بن لقيط عن أبي رمثة في هذا الخبر قال: (فقال له أبي: أرني هذا الذي بظهرك فإني رجل طبيب, قال: الله عز وجل الطبيب, بل أنت رجل رفيق طبيبها الذي خلقها) .حدثنا ابن بشار قال: حدثنا عبد الرحمن قال: حدثنا سفيان عن إياد بن لقيط عن أبي رمثة قال: (أتيت النبي صلى الله عليه وسلم أنا وأبي، فقال لرجل أو لأبيه: من هذا؟ قال: ابني, قال: لا تجني عليه, وكان قد لطخ لحيته بالحناء) .حدثنا محمد بن عبيد قال: حدثنا حماد عن ثابت عن أنس (سئل عن خضاب النبي صلى الله عليه وسلم فذكر أنه لم يخضب, ولكن قد خضب أبو بكر وعمر) ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت