فهرس الكتاب

الصفحة 1328 من 1616

حدثنا عبد الله بن مسلمة قال: حدثنا سليمان بن المغيرة عن حميد عن نصر بن عاصم الليثي قال: أتينا اليشكري في رهط من بني ليث, فقال: من القوم؟ فقلنا: بنو ليث, فقلنا: أتيناك نسألك عن حديث حذيفة فذكر الحديث؛ قال: (أقبلنا مع أبي موسى قافلين، وغارت الدواب بالكوفة، قال: فسألت أبا موسى أنا وصاحب لي فأذن لنا فقدمنا الكوفة, فقلت لصاحبي: أنا داخل المسجد فإذا قامت السوق خرجت إليك, قال: فدخلت المسجد، فإذا فيه حلقة كأنما قطعت رءوسهم يستمعون إلى حديث رجل, قال: فقمت عليهم, فجاءني رجل فقام إلى جنبي, فقلت: من هذا؟ قال: بصري أنت؟ قلت: نعم, قال: قد عرفت لو كنت كوفيًا لم تسأل عن هذا, قال: فدنوت منه فسمعت حذيفة يقول: كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت أسأله عن الشر, وعرفت أن الخير لن يسبقني, قال: قلت: يا رسول الله, هل بعد هذا الخير شر؟ قال: فقال: يا حذيفة تعلم كتاب الله واتبع ما فيه ثلاث مرات, قال: قلت: يا رسول الله, بعد هذا الشر خير؟ قال: فتنة وشر, قال: قلت: يا رسول الله, بعد هذا الشر خير؟ قال: يا حذيفة تعلم كتاب الله واتبع ما فيه ثلاث مرات, قال: قلت: يا رسول الله, بعد هذا الشر خير؟ قال: هدنة على دخن، وجماعة على أقذاء فيها أو فيهم, قلت: يا رسول الله, الهدنة على الدخن ما هي؟ قال: لا ترجع قلوب أقوام على الذي كانت عليه, قال: قلت: يا رسول الله بعد هذا الخير شر؟ قال: يا حذيفة تعلم كتاب الله واتبع ما فيه ثلاث مرات, قال: قلت: يا رسول الله, بعد هذا الخير شر؟ قال: فتنة عمياء صماء عليها دعاة على أبواب النار, فإن مت يا حذيفة وأنت عاض على جذل خير لك من أن تتبع أحدًا منهم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت