فهرس الكتاب

الصفحة 1342 من 1616

حدثنا محمد بن المثنى قال: حدثنا معاذ بن هشام قال: حدثني أبي عن قتادة عن صالح أبي الخليل عن صاحب له عن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (يكون اختلاف عند موت خليفة, فيخرج رجل من أهل المدينة هاربًا إلى مكة, فيأتيه ناس من أهل مكة فيخرجونه وهو كاره، فيبايعونه بين الركن والمقام, ويبعث إليه بعث من أهل الشام فيخسف بهم بالبيداء بين مكة والمدينة, فإذا رأى الناس ذلك أتاه أبدال الشام وعصائب أهل العراق فيبايعونه, ثم ينشأ رجل من أهل قريش أخواله كلب, فيبعث إليهم بعثًا فيظهرون عليهم, وذلك بعث كلب, والخيبة لمن لم يشهد غنيمة كلب, فيقسم المال، ويعمل في الناس بسنة نبيهم صلى الله عليه وسلم, ويلقي الإسلام بجرانه إلى الأرض، فيلبث سبع سنين، ثم يتوفى ويصلي عليه المسلمون) .قال أبو داود: قال بعضهم: عن هشام: تسع سنين، وقال بعضهم: سبع سنين. حدثنا هارون بن عبد الله قال: حدثنا عبد الصمد عن همام عن قتادة بهذا الحديث, وقال: تسع سنين]. أحاديث المهدي صحيحة, وأصح ما جاء في ذلك هو حديث ثوبان, وأما بالنسبة لمكان خروجه وزمن خروجه والمدة التي يمكثها في الأرض فالأحاديث في ذلك ضعيفة, ولا يوصف بالمنتظر, والذي يصفه بالمنتظر هم الرافضة, أما عند أهل السنة فليس بالمنتظر؛ لأنه مهدي ولا ينتظره أحد, سواء خرج أو لم يخرج, نعمل ويعمل هو بالكتاب والسنة, فإن خرج هيأه الله عز وجل لما يقدره له. قال المصنف رحمه الله تعالى: [وقال غير معاذ عن هشام: تسع سنين. حدثنا ابن المثنى قال: حدثنا عمرو بن عاصم قال: حدثنا أبو العوام قال: حدثنا قتادة عن أبي الخليل عن عبد الله بن الحارث عن أم سلمة عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الحديث، وحديث معاذ أتم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت