حدثنا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا جرير قال: حدثني يعلى عن عكرمة أن النبي صلى الله عليه وسلم، وحدثنا زهير بن حرب و عقبة بن مكرم قالا: حدثنا وهب بن جرير قال: حدثنا أبي قال: سمعت يعلى بن حكيم يحدث عن عكرمة عن ابن عباس (أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لماعز بن مالك: لعلك قبلت أو غمزت أو نظرت؟ قال: لا, قال: أفنكتها؟ قال: نعم, قال: فعند ذلك أمر برجمه) , ولم يذكر موسى عن ابن عباس، وهذا لفظ حديث وهب. حدثنا الحسن بن علي قال: حدثنا عبد الرزاق عن ابن جريج قال: أخبرني أبو الزبير أن عبد الرحمن بن الصامت ابن عم أبي هريرة أخبره أنه سمع أبا هريرة يقول: (جاء الأسلمي نبي الله صلى الله عليه وسلم فشهد على نفسه أنه أصاب امرأة حرامًا أربع مرات, كل ذلك يعرض عنه, فأقبل في الخامسة فقال: أنكتها؟ قال: نعم, قال: حتى غاب ذلك منك في ذلك منها؟ قال: نعم, قال: كما يغيب المرود في المكحلة والرشاء في البئر؟ قال: نعم, قال: فهل تدري ما الزنا؟ قال: نعم, أتيت منها حرامًا ما يأتي الرجل من امرأته حلالًا, قال: فما تريد بهذا القول؟ قال: أريد أن تطهرني, فأمر به فرجم, فسمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلين من أصحابه يقول أحدهما لصاحبه: انظر إلى هذا الذي ستر الله عليه فلم تدعه نفسه حتى رجم رجم الكلب, فسكت عنهما ثم سار ساعة حتى مر بجيفة حمار شائل برجله, فقال: أين فلان وفلان؟ فقالا: نحن ذان يا رسول الله, قال: انزلا فكلا من جيفة هذا الحمار, فقالا: يا نبي الله من يأكل من هذا؟ قال: فما نلتما من عرض أخيكما آنفًا أشد من أكل منه, والذي نفسي بيده إنه الآن لفي أنهار الجنة ينقمس فيها) .حدثنا الحسن بن علي قال: حدثنا أبو عاصم قال: حدثنا ابن جريج قال: أخبرني أبو الزبير عن ابن عم أبي هريرة عن أبي هريرة بنحوه زاد: (واختلفوا عليه فقال بعضهم: ربط إلى شجرة، وقال بعضهم: وقف) .