فهرس الكتاب

الصفحة 1392 من 1616

وهذا يدل على أن المكس أعظم من الزنا, وهي أخذ أموال الناس بالباطل. قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا عثمان بن أبي شيبة قال: حدثنا وكيع بن الجراح عن زكريا أبي عمران قال: سمعت شيخًا يحدث عن ابن أبي بكرة عن أبيه: (أن النبي صلى الله عليه وسلم رجم امرأة فحفر لها إلى الثندوة) .قال أبو داود: إني لم أفهمه من عثمان يعني: قوله: ابن أبي بكرة أفهمنيه رجل عن عثمان. قال أبو داود: قال الغساني: جهينة وغامد وبارق واحد. قال أبو داود: حدثت عن عبد الصمد بن عبد الوارث قال: حدثنا زكريا بن سليم بإسناده نحوه, زاد: (ثم رماها بحصاة مثل الحمصة, ثم قال: ارموا واتقوا الوجه, فلما طفئت أخرجها فصلى عليها، وقال: في التوبة نحو حديث بريدة) .حدثنا عبد الله بن مسلمة القعنبي عن مالك عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن أبي هريرة و زيد بن خالد الجهني أنهما أخبراه (أن رجلين اختصما إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقال أحدهما: يا رسول الله, اقض بيننا بكتاب الله, وقال الآخر وكان أفقههما: أجل يا رسول الله, فاقض بيننا بكتاب الله وأذن لي أن أتكلم, قال: تكلم, قال: إن ابني كان عسيفًا على هذا, والعسيف: الأجير, فزنى بامرأته, فأخبروني أن على ابني الرجم, فافتديت منه بمائة شاة وبجارية لي, ثم إني سألت أهل العلم فأخبروني أنما على ابني جلد مائة وتغريب عام، وإنما الرجم على امرأته, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما والذي نفسي بيده لأقضين بينكما بكتاب الله عز وجل, أما غنمك وجاريتك فرد إليك, وجلد ابنه مائة وغربه عامًا, وأمر أنيسًا الأسلمي أن يأتي امرأة الآخر فإن اعترفت رجمها, فاعترفت فرجمها) ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت