قال أبو داود: تركت أسانيدها للاختصار. حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا هاشم بن القاسم قال: حدثنا أبو عقيل قال: حدثنا مجالد بن سعيد عن الشعبي عن مسروق قال: (لقيت عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال: من أنت؟ قلت: مسروق بن الأجدع، فقال عمر: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: الأجدع شيطان) . حدثنا النفيلي قال: حدثنا زهير قال: حدثنا منصور بن المعتمر عن هلال بن يساف عن ربيع بن عميلة عن سمرة بن جندب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا تسمين غلامك يسارًا ولا رباحًا ولا نجيحًا ولا أفلح؛ فإنك تقول: أثم هو؟ فيقول: لا. إنما هن أربع فلا تزيدن علي) .حدثنا أحمد بن حنبل قال: حدثنا المعتمر قال: سمعت الركين بن الربيع عن أبيه عن سمرة قال: (نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نسمي رقيقنا أربعة أسماء: أفلح ويسارًا ونافعًا ورباحًا) . حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا محمد بن عبيد عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن عشت إن شاء الله تعالى أنهى أمتي أن يسموا نافعًا وأفلح وبركة) قال الأعمش: ولا أدري أذكر نافعًا أم لا: (فإن الرجل يقول إذا جاء: أثم بركة؟ فيقولون: لا) .قال أبو داود: رواه أبو الزبير عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه، ولم يذكر بركة. حدثنا أحمد بن حنبل قال: حدثنا سفيان بن عيينة عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم قال: (أخنع اسم عند الله تبارك وتعالى يوم القيامة رجل تسمى ملك الأملاك) .قال أبو داود: رواه شعيب بن أبي حمزة عن أبي الزناد بإسناده، قال: (أخنى اسم) ]. قوله عن النبي عليه الصلاة والسلام: (أخنع الأسماء) يعني: أحقرها عند الله عز وجل، فإذا جاء يوم القيامة عرف الله وأدرك عظمته، وأدرك حقارته في نفسه، وأنه حمل اسمًا ليس له منه نصيب.