فهرس الكتاب

الصفحة 162 من 1616

-بهذه القصة- قال: فلم توقظنا إلا الشمس طالعة، فقمنا وهلين لصلاتنا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: رويدًا رويدًا، حتى إذا تعالت الشمس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من كان منكم يركع ركعتي الفجر فليركعهما، فقام من كان يركعهما ومن لم يكن يركعهما فركعهما، ثم أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ينادى بالصلاة فنودي بها، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى بنا فلما انصرف قال: ألا إنا نحمد الله أنا لم نكن في شيء من أمور الدنيا يشغلنا عن صلاتنا ولكن أرواحنا كانت بيد الله عز وجل فأرسلها أنى شاء، فمن أدرك منكم صلاة الغداة من غد صالحًا فليقض معها مثلها).حدثنا عمرو بن عون قال: أخبرنا خالد عن حصين عن ابن أبي قتادة عن أبي قتادة في هذا الخبر قال: فقال: (إن الله قبض أرواحكم حيث شاء، وردها حيث شاء) ].وذكر الروايات التي جاء في أن يقضي معها مثلها من الغد غير محفوظة. قال المصنف رحمه الله تعالى: [ (وردها حيث شاء قم فأذن بالصلاة، فقاموا فتطهروا، حتى إذا ارتفعت الشمس قام النبي صلى الله عليه وسلم فصلى بالناس) .حدثنا هناد قال: حدثنا عبثر عن حصين عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم بمعناه: قال: (فتوضأ حين ارتفعت الشمس فصلى بهم) .حدثنا العباس العنبري قال: حدثنا سليمان بن داود وهو الطيالسي قال: حدثنا سليمان يعني: ابن المغيرة عن ثابت عن عبد الله بن رباح عن أبي قتادة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ليس في النوم تفريط إنما التفريط في اليقظة أن تؤخر صلاة حتى يدخل وقت أخرى) .حدثنا محمد بن كثير قال: أخبرنا همام عن قتادة عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من نسي صلاة فليصلها إذا ذكرها، لا كفارة لها إلا ذلك) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت