حدثنا عثمان بن أبي شيبة قال: حدثنا حماد بن خالد قال: حدثنا محمد بن عمرو عن محمد بن عبد الله عن عمه عبد الله بن زيد قال: (أراد النبي صلى الله عليه وسلم في الأذان أشياء لم يصنع منها شيئًا، قال: فأري عبد الله بن زيد الأذان في المنام فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره فقال: ألقه على بلال فألقاه عليه، فأذن بلال، فقال عبد الله: أنا رأيته وأنا كنت أريده، قال: فأقم أنت) .حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال: حدثنا محمد بن عمر قال: سمعت عبد الله بن محمد قال: كان جدي عبد الله بن زيد بهذا الخبر قال: فأقام جدي].يجوز لظاهر الأدلة وكذلك جاء عن جماعة من الصحابة والسلف من التابعين أن يؤذن الإنسان ويقيم غيره، ولا حرج في هذا، لكن الأذان الواحد أن يقسم لأكثر من شخص لا، لكن لو فعل صح، كأن يكون الإنسان مثلًا أصيب بإغماء أو مرض أو نحو ذلك، فأذن شيئًا هل يستأنف المؤذن الثاني؟ نقول: يأتي ويكمل، ولا يبدأ من جديد، كذلك أيضًا باب الإقامة. قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا عبد الله بن مسلمة قال: حدثنا عبد الله بن عمر بن غانم عن عبد الرحمن بن زياد يعني: الأفريقي أنه سمع زياد بن نعيم الحضرمي أنه سمع زياد بن الحارث الصدائي قال: (لما كان أول أذان الصبح أمرني يعني: النبي صلى الله عليه وسلم فأذنت، فجعلت أقول: أقيم يا رسول الله؟ فجعل ينظر إلى ناحية المشرق إلى الفجر، فيقول: لا، حتى إذا طلع الفجر نزل فبرز، ثم انصرف إلي وقد تلاحق أصحابه -يعني فتوضأ- فأراد بلال أن يقيم، فقال له نبي الله صلى الله عليه وسلم: إن أخا صداء هو أذن، ومن أذن فهو يقيم، قال: فأقمت) ] .الحديث ضعيف لضعف عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الأفريقي.