فهرس الكتاب

الصفحة 269 من 1616

القبض الذي جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام جاء في صور: قبض الكف اليسرى باليمنى، وجاء قبض الساعد اليسرى باليمنى، وأما موضعها فجاء في ذلك جملة من الروايات، ولا يثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام شيء، لا يثبت في هذا على الصدر، ولا تحت السرة ولا فوقها، وإنما ثابت في ذلك القبض فقط، فيقبض أينما تيسر له، وهذا ظاهر مذهب الإمام أحمد عليه رحمة الله، ولو وضع الإنسان يده على صدره فلا حرج، أو وضعها على بطنه فلا حرج، أو وضعها تحت السرة فلا حرج، وأصح المرويات التي جاءت في هذا أن يضع فيها تحت السرة، ثم يليها بعد ذلك على الصدر، ثم يليها بعد ذلك على البطن. قال المصنف رحمه الله تعالى: [ (اللهم أنت الملك لا إله لي إلا أنت، أنت ربي وأنا عبدك ظلمت نفسي واعترفت بذنبي فاغفر لي ذنوبي جميعًا لا يغفر الذنوب إلا أنت، واهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عني سيئها لا يصرف سيئها إلا أنت، لبيك وسعديك والخير كله في يديك، والشر ليس إليك، أنا بك وإليك، تباركت وتعاليت، أستغفرك وأتوب إليك، وإذا ركع قال: اللهم لك ركعت وبك آمنت ولك أسلمت، خشع لك سمعي وبصري ومخي وعظامي وعصبي، وإذا رفع قال: سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد ملء السموات والأرض وما بينهما وملء ما شئت من شيء بعد، وإذا سجد قال: اللهم لك سجدت، وبك آمنت ولك أسلمت، سجد وجهي للذي خلقه وصوره فأحسن صورته وشق سمعه وبصره، وتبارك الله أحسن الخالقين، وإذا سلم من الصلاة قال: اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، وما أسرفت وما أنت أعلم به مني، أنت المقدم والمؤخر لا إله إلا أنت) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت