فهرس الكتاب

الصفحة 283 من 1616

قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا مسدد قال: حدثنا يحيى عن هشام بن أبي عبد الله قال: وحدثنا ابن المثنى قال: حدثنا ابن أبي عدي عن الحجاج -وهذا لفظه- عن يحيى عن عبد الله بن أبي قتادة قال ابن المثنى و أبي سلمة: اتفقا عن أبي قتادة قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بنا، فيقرأ في الظهر والعصر في الركعتين الأوليين بفاتحة الكتاب وسورتين، ويسمعنا الآية أحيانًا، وكان يطول الركعة الأولى من الظهر ويقصر الثانية وكذلك في الصبح) ، لم يذكر مسدد فاتحة الكتاب وسورة. حدثنا الحسن بن علي قال: حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا همام و أبان بن يزيد العطار عن يحيى عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه ببعض هذا، وزاد في الأخريين بفاتحة الكتاب، وزاد همام قال: وكان يطول في الركعة الأولى ما لا يطول في الثانية، وهكذا في صلاة العصر، وهكذا في صلاة الغداة. حدثنا الحسن بن علي قال: حدثنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر عن يحيى عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه، قال: فظننا أنه يريد بذلك أن يدرك الناس الركعة الأولى. حدثنا مسدد قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد عن الأعمش عن عمارة بن عمير عن أبي معمر قال: قلنا لخباب: (هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في الظهر والعصر؟ قال: نعم، قلنا بم كنتم تعرفون ذاك؟ قال: باضطراب لحيته صلى الله عليه وسلم) ] .وفي هذا جواز أن ينظر المصلي إلى غير موضع سجوده، فإنهم ينظرون إلى النبي عليه الصلاة والسلام ويعرفون قراءته باضطراب لحيته، فإنهم ينظرون أمامهم، أو ربما لاحظوا عن يمين وشمال، فاللحظ الذي لا يذهب الخشوع لا بأس به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت