فهرس الكتاب

الصفحة 461 من 1616

حدثنا الحسن بن علي قال: حدثنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر عن إسماعيل بن أمية عن أبي سلمة عن أبي سعيد قال: (اعتكف رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد فسمعهم يجهرون بالقراءة فكشف الستر فقال: ألا إن كلكم مناج ربه فلا يؤذين بعضكم بعضًا، ولا يرفع بعضكم على بعض في القراءة، أو قال: في الصلاة) .حدثنا عثمان بن أبي شيبة قال: حدثنا إسماعيل بن عياش عن بحير بن سعد عن خالد بن معدان عن كثير بن مرة الحضرمي عن عقبة بن عامر الجهني قال: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الجاهر بالقرآن كالجاهر بالصدقة، والمسر بالقرآن كالمسر بالصدقة) ].وفي قراءة النبي عليه الصلاة والسلام وهو في البيت ويسمعه من في الحجرة وذلك في حجرات أمهات المؤمنين (أن النبي عليه الصلاة والسلام كان يقرأ في بيت عائشة ويسمع النبي عليه الصلاة والسلام من في الحجرة) ، وذلك أن بيوت أمهات المؤمنين كانت على قسمين: قسم مسقوف وهو الذي يكون فيه المنام، وقسم غير مسقوف وهو الذي يكون بابه على الخارج بحيث يجلس النبي عليه الصلاة والسلام مع أضيافه، فإذا قرأ النبي عليه الصلاة والسلام في حجرته المسقوفة التي فيها زوجه يسمعه من كان في تلك الحجرة التي يجلس فيها الناس، وهذا بالنسبة لصلاة الإنسان منفردًا فإنه يقرأ بما هو أخشع له، إذا كان يخشع برفع الصوت يرفع صوته شريطةً ألا يكون ذلك فاحشًا، أوما لم يؤذ أحدًا بجهره إذا قرأ جهرًا، وإذا كان الأخشع له أن يسر فيقرأ بالسر. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد.

كتاب الصلاة [19] للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت