حدثنا سليمان بن حرب ومسدد قالا: حدثنا حماد، ح حدثنا مسدد قال: حدثنا عبد الوارث - وهذا حديث مسدد - عن أبي التياح عن موسى بن سلمة عن ابن عباس قال: (بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم فلانًا الأسلمي وبعث معه بثمان عشرة بدنة فقال: أرأيت إن أزحف علي منها شيء؟ قال: تنحرها ثم تصبغ نعلها في دمها ثم اضربها على صفحتها، ولا تأكل منها أنت ولا أحد من أصحابك، أو قال: من أهل رفقتك) .وقال في حديث عبد الوارث: (ثم اجعلها على صفحتها، مكان اضربها) .قال أبو داود: سمعت أبا سلمة يقول: إذا أقمت الإسناد والمعنى كفاك، فهذه توسعة في نقل الحديث على المعنى. قال أبو داود: الذي تفرد به من هذا الحديث قوله: (ولا تأكل منها أنت ولا أحد من رفقتك) .حدثنا هارون بن عبد الله قال: حدثنا محمد ويعلى ابنا عبيد قالا: حدثنا محمد بن إسحاق عن ابن أبي نجيح عن مجاهد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن علي قال: (لما نحر رسول الله صلى الله عليه وسلم بدنه، فنحر ثلاثين بيده، وأمرني فنحرت سائرها) .حدثنا إبراهيم بن موسى الرازي قال: أخبرنا ح وحدثنا مسدد قال: حدثنا عيسى - وهذا لفظ إبراهيم - عن ثور عن راشد بن سعد عن عبد الله بن عامر بن لحي عن عبد الله بن قرط عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إن أعظم الأيام عند الله تبارك وتعالى يوم النحر ثم يوم القر) .قال عيسى: قال ثور: وهو اليوم الثاني، قال: (وقرب لرسول الله صلى الله عليه وسلم بدنات خمس أو ست فطفقن يزدلفن إليه بأيتهن يبدأ فلما وجبت جنوبها قال: فتكلم بكلمة خفية لم أفهمها فقلت: ما قال؟ قال: من شاء اقتطع) .