فهرس الكتاب

الصفحة 612 من 1616

وفي هذا الحديث سنية التحميد والتكبير والتهليل عند الإحرام وهذا من السنن المهجورة عند التلبية، وما يفعله أكثر الناس أنهم يلبون فيقول: لبيك اللهم لبيك، ولا يهللون ولا يكبرون ولا يحمدون الله عز وجل، وهذا ثابت عن النبي عليه الصلاة والسلام وهو في الصحيح، وقد ترجم عليه البخاري رحمه الله، وهو يتخلل التلبية. قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا يحيى بن معين قال: حدثنا حجاج قال: حدثنا يونس عن أبي إسحاق عن البراء بن عازب قال: (كنت مع علي حين أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم على اليمن قال: فأصبت معه أواق فلما قدم علي من اليمن على رسول الله صلى الله عليه وسلم وجد فاطمة رضي الله عنها قد لبست ثيابًا صبيغًا، وقد نضحت البيت بنضوح فقالت: ما لك! فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أمر أصحابه فأحلوا، قال: قلت لها: إني أهللت بإهلال النبي صلى الله عليه وسلم، قال: فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: كيف صنعت؟ قال: قلت: أهللت بإهلال النبي صلى الله عليه وسلم، قال: فإني قد سقت الهدي وقرنت، قال: فقال لي: انحر من البدن سبعًا وستين، أو ستًا وستين، وأمسك لنفسك ثلاثًا وثلاثين، أو أربعًا وثلاثين، وأمسك لي من كل بدنة منها بضعة) .حدثنا عثمان بن أبي شيبة قال: حدثنا جرير بن عبد الحميد عن منصور عن أبي وائل قال: قال الصبي بن معبد: (أهللت بهما معًا، فقال عمر: هديت لسنة نبيك صلى الله عليه وسلم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت