فهرس الكتاب

الصفحة 253 من 746

وأما النوع الخامس: وهو نحو {يَشَاءُ إِلَى} [البقرة: 142] فالعلة في تسهيلها بينها وبين الياء: الجري على القياس مع عدم التعذر.

والعلة في الإبدال: أن التّسهيل تقريبٌ من الياء الساكنة، والياء الساكنة لا تكون بعد ضمة، وحين تعذر التسهيل انتقل إلى التدبير بالبدل، فأبدلت حرفًا من جنس حركة ما قبلها، والعلةُ في جعلها بينها وبين الواو: الفرار من الوجه الأول لما فيه من تقريبها من الياء الساكنة بعد الضمة، ومن الوجه الثاني لما فيه من ثقل الواو المكسورة بعد الضمة، وتدبيرها بما لا تعذر فيه، ولا ثقل أَولى.

والحجة في التحقيق في المتفقتين والمختلفتين: أنه الأصل (1) .

(1) ينظر: جامع البيان في القراءات السبع للإمام عثمان بن سعيد بن عثمان بن عمر أبو عمرو الداني (المتوفى: 444 هـ) الناشر: جامعة الشارقة - الإمارات، ط/1، 1428 هـ (2/ 525) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت