والصاد، نحو: {خَصَاصَةٌ} [الحشر:9] والخاء، نحو: {الصَّاخَّة} [عبس:33] والظاء، نحو: {مَوْعِظَةٌ} [البقرة:275] .
قوله: ضغاط جمع ضغطه، ومنه ضغطة القبر. وعص بمعنى: عاص. وخضي بمعنى: سَمِن، والأكهر الشديد العبوس [1] .
قوله: ... * وَعَنْهُ سِوَى الألِفْ وَعَنْهُ اطْلقَ الْمَلا.
قوله: وعنه، أي: عن علي جاء في إمالة هاء التأنيث في الوقف ثلاثة مذاهب:
الأول: إمالتها إلا مع الأحرف العشرة، وقد تقدمت.
المذهب الثاني: إمالتها مع جميع الحروف إلا الألف؛ فإن الهاء تفتح إذا وقعت الألف قبل الهاء ولم تقع الألف قلبها إلا في عشر من الكلم: {الصَّلَاةَ} و {الزَّكَاةَ} و {الْحَيَاةِ}
و {النجوة} {منوة} و {هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ} [المؤمنون:36] و {ذاة} و {ولاه} و {اللاَّتَ} [النجم:19] .
وسيأتي في باب الوقف علي مرسوم الخط؛ أنه وقف على هذه الخمس الأخيرة بالهاء.
المذهب الثالث: الإطلاق، وهو إمالة الهاء مطلقًا من غير استثناء شيء منها.
قال الداني في كتاب المُوْضِحْ [2] :"لم يستثن خلف عنه أيضًا، يعني: عن الكسائي من ذلك كل شيء ولا خَصَّ بذلك بعضًا دون بعض بل أطلق القياس في سائر"
(1) ينظر سراج القارئ المبتدي وتذكار المقرئ المنتهي (ص: 119) .
(2) لم أقف عليه.