قال أبو القاسم المُسَيبي: [1] "كنا إذا افتتحنا الآية على مشايخنا في بعض السور نبدأْ {ببسم الله الرحمن الرحيم} . وروي عن ابن عباس رضي الله عنهما:"أنه كان يفتتح القرآن بالبسملة". [2] "
تنبيه: قوله: بين الاجزا بالنقل والقصر من غير همز.
قوله: ... * وَلا وَقْفَ فيْهَا إنْ بِسورَةٍ اوْصِلا. أختار الأئمة لمن يفصل بين السورتين بالتسمية أن يقف القارئ على أواخر السور ثم يبتدئ بالتسمية موصلة بأول السورة المُسْتَأنفة، هذا هو المختار، وعكسه
لا يجوز، وهو الذي نهي الناظم عنه بقوله: ولا وقف فيها أي: ولا وقف على التسمية إذا وصلها القارئ بأواخر السُّور؛ لأن التسمية لأوائل السورلا لأواخرها، قال: والقطع عليها إذا وصلت بأواخر السور غير جائز"، انتهى كلامه. [3] "
وبقي في البسملة وجوه أخر منها:
(1) هو إسحاق بن محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله المسيب، الخزومي، إمام جليل، فقيه عالم بالحديث، قيم في قراءة نافع ضابط لها. قرأ على نافع وغيره، توفي سنة ست ومائتين. ينظ: معرفة القراء الكبار للذهببي، (1/ 155) .
(2) روى الترمذي وأبو داود عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم"كان يفتتح الصلاة"ببسم الله الرحمن الرحيم"قال الترمذي: وليس إسناده بذلك ينظر: السنن الترمذي 1/ 297)، كتاب الصلاة، 25 - باب من لم ير الجهر حديث رقم (783) ."
(3) قال الداني:"وغير جائز عند أهل الأداء السكوت والقطع على التسمية إذا وصلت بآخر السورة؛ لأنها إنما رسمت في أوائل السور إعلاما بابتدائهنّ وانقضاء ما قبلهن، ولم ترسم في أواخرهنّ."ينظر: جامع البيان في القراءات السبع (1/ 404) .