ابن الباذش (ت:540 هـ) كتابه: الإقناع في القراءات السبع، وتطور هذا العلم المبارك بعد تسبيع ابن مجاهد؛ حيث بدأ هو بذكر توجيه القراءات في سورة الفاتحة من كتابه"السبعة"، ووجه كل خلاف بعد عزوه إلى قارئه، واكتفى بتوجيه سورة الفاتحة، ربما مخافة التطويل وثقل الكتاب [1]
ومن المتأخرين، كتاب: البحر المحيط لأبي حيَّان الأندلسي (ت:745 هـ) وكتاب الأمالي المرضية في شرح القصيدة العلوية لأبي البقاء علي بن القاصح (ت:801 هـ) الذي نقوم بتحقيقه، والذي اعتنى فيه المؤلف بتوجيه القراءات اعتناءً كبيرا.
فأما كتب المعاصرين في الاحتجاج فكثيرة، منها: طلائع البشر في توجيه القراءات العشر للشيخ محمد الصادق قمحاوي، مؤلف كتاب"البرهان في تجويد القرآن"وقلائد الفكر في توجيه القراءات العشر"للمؤلفين: قاسم أحمد الدجوي، ومحمد الصادق قمحاوي،"والقراءات الشاذة"وتوجيهها من لغة العرب للشيخ عبد الفتاح القاضي (ت:1403 هـ) "والتذكرة في القراءات"الثلاث المتواترة وتوجيهها من"طريق الدرة"للدكتور, محمد سالم محيسن،"والمهذب في القراءات العشر"وتوجيهها من طريق طيبة النشر للمؤلف المذكور، والمغني في توجيه القراءات العشر المتواترة أيضًا له [2] ."
(1) ينظر: السبعة في القراءات لأحمد بن موسى بن العباس التميمي، أبي بكر بن مجاهد البغدادي، المحقق: شوقي ضيف، دار المعارف - مصر، الطبعة: الثانية، 1400 هـ (104) .
(2) ينظر: صفحات في علوم القراءات، د. أبو طاهر عبد القيوم عبد الغفور السندي، المكتبة الأمداديةالطبعة: الأولى (1415 هـ) (301) ومقدمات في علم القراءات، لمحمد أحمد مفلح القضاة، أحمد خالد شكرى، محمد خالد منصور، دار عمار - عمان، الأردن الطبعة: الأولى، 1422 هـ - 2001 م (256) .