فهرس الكتاب

الصفحة 672 من 746

7 -إنّ من مقاصد هذا الاختلاف تكثير المعاني الكريمة في الآية الواحدة، فكانت كل قراءة تلقي الضوء على جانب معين لم تبينه القراءة أو الرواية الأخرى، مما يجعل الآية الواحدة بمثابة آيات متعددة بتعدد اختلاف القراءات فيها.

8.جميع الاختلافات التي وقعت بين القراءات المتواترة ترجع إلى التلقي والمشافهة، وهي نابعة من نزول القرآن على سبعة أحرف، ومما تلقاه الصحابة ـ رضوان الله عليهم ـ في الأخذ عن رسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ فمنهم من تلقى عنه حرفا واحدا، ومنهم من تلقى أكثر من ذلك، وهم قد لقّنوه لمن بعدهم، وهكذا تلقته الأمة جيلا بعد جيل صحيحا متواترا.

9.إنه إذا تواترت القراءتان فليست إحداهما أولى بالصحة من الأخرى؛ فلا وجه لقول قائل أيهما أولى بالصحة؟

10.بطلان زعم بعض المستشرقين في أن الاختلاف في القراءات القرآنية اختلاف فيه تناقض واضطراب، أو أنه يعود إلى مسائل في الرسم بمنأى عن الرواية والمشافهة.

11.توصلت الدراسة إلى عدم صحة الوهم الذي يظنه بعض العامة أو من ليس له علم بالقراءات أن المراد بالأحرف السبعة هي القراءات السبع المنتشرة بين المسلمين، فقد بينت الدراسة بطلان هذا الكلام، وأثبتت أن القراءات العشر والروايات المتلقاة عن القرّاء بالتلقي والمشافهة الصحيحة المنضبطة مردها إلى الأحرف السبعة.

من خلال التوجيه للقراءات التي اهتم بها ابن القاصح كثيرًا وقفتِ الباحثة على الإعجاز

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت