فهرس الكتاب

الصفحة 146 من 1616

قال أبو داود: روى هذا الحديث عن الزهري ومعمر ومالك وابن عيينة وشعيب بن أبي حمزة والليث بن سعد وغيرهم لم يذكروا الوقت الذي صلى فيه ولم يفسروه، وكذلك أيضًا روى هشام بن عروة وحبيب بن أبي مرزوق عن عروة نحو رواية معمر وأصحابه إلا أن حبيبًا لم يذكر بشيرًا، وروى وهب بن كيسان عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم وقت المغرب قال: (ثم جاءه للمغرب حين غابت الشمس يعني: من الغد وقتًا واحدًا) ، قال أبو داود: وكذلك روي عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ثم صلى بي المغرب) ، يعني: من الغد وقتًا واحدًا، وكذلك روي عن عبد الله بن عمرو بن العاص من حديث حسان بن عطية عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم. حدثنا مسدد قال: حدثنا عبد الله بن داود قال: حدثنا بدر بن عثمان قال: حدثنا أبو بكر بن أبي موسى عن أبي موسى: (أن سائلًا سأل النبي صلى الله عليه وسلم فلم يرد عليه شيئًا حتى أمر بلالًا فأقام الفجر حين انشق الفجر، فصلى حين كان الرجل لا يعرف وجه صاحبه -أو أن الرجل لا يعرف من إلى جنبه- ثم أمر بلالًا فأقام الظهر حين زالت الشمس حتى قال: القائل انتصف النهار وهو أعلم، ثم أمر بلالًا فأقام العصر والشمس بيضاء مرتفعة، وأمر بلالًا فأقام المغرب حين غابت الشمس، وأمر بلالًا فأقام العشاء حين غاب الشفق، فلما كان من الغد صلى الفجر وانصرف، فقلنا: أطلعت الشمس، فأقام الظهر في وقت العصر الذي كان قبله وصلى العصر، وقد اصفرت الشمس - أو قال: أمسى- وصلى المغرب قبل أن يغيب الشفق، وصلى العشاء إلى ثلث الليل، ثم قال: أين السائل عن وقت الصلاة الوقت فيما بين هذين) . قال أبو داود: روى سليمان بن موسى عن عطاء عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم في المغرب بنحو هذا قال: (ثم صلى العشاء) ، قال بعضهم: (إلى ثلث الليل) ، وقال بعضهم: (إلى شطره) ، وكذلك روى ابن بريدة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت