فهرس الكتاب

الصفحة 322 من 1616

قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا يحيى بن خلف قال: حدثنا عبد الأعلى قال: حدثنا محمد -يعني: ابن إسحاق- عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن عمرو بن سليم الزرقي عن أبي قتادة صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (بينما نحن ننتظر رسول الله صلى الله عليه وسلم للصلاة في الظهر أو العصر، وقد دعاه بلال للصلاة، إذ خرج إلينا و أمامة بنت أبي العاص بنت ابنته على عنقه، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم في مصلاه وقمنا خلفه، وهي في مكانها الذي هي فيه، قال: فكبر فكبرنا قال: حتى إذا أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يركع أخذها فوضعها، ثم ركع وسجد، حتى إذا فرغ من سجوده، ثم قام، أخذها فردها في مكانها، فما زال رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع بها ذلك في كل ركعة حتى فرغ من صلاته صلى الله عليه وسلم) .حدثنا مسلم بن إبراهيم قال: حدثنا علي بن المبارك عن يحيى بن أبي كثير عن ضمضم بن جوس عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (اقتلوا الأسودين في الصلاة: الحية، والعقرب) ] . وذلك لأنه لمصلحة الصلاة، لأن الإنسان ينشغل قلبه بتتبعها، فإذا أزالها ابتداءً وقتلها، فإنه يخشى في بقية صلاته، وإذا تركها انشغل قلبه بها في بقية الصلاة، ولهذا نقول: لا حرج على الإنسان أن يتحرك أو أن يفعل شيئًا لمصلحة صلاته. وبعض الناس في جهاز الجوال يكون معه فإذا رن الجهاز يدخل يده في جيبه مرة ومرتين وثلاثًا وأربعًا، ولو أخرجه ثم وضعه أمامه، ثم أطفأه أو وضعه على حالة لا يظهر فيه الصوت لكان هذا أيسر وأخشع له بدلًا من هذه الحركة التي تتكرر ثلاث أو أربع أو خمس مرات، وهذا لمصلحة الصلاة، وأخشع له وللمصلين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت