فهرس الكتاب

الصفحة 382 من 1616

قال أبو داود: كذا رواه يحيى بن أيوب وابن أبي الرجال عن يحيى بن سعيد عن عمرة عن أم هشام بنت حارثة بن النعمان. حدثنا ابن السرح قال: أخبرنا ابن وهب قال: أخبرني يحيى بن أيوب عن يحيى بن سعيد عن عمرة عن أخت لعمرة بنت عبد الرحمن كانت أكبر منها بمعناه]. قد دل الدليل على أنه صلى الله عليه وسلم يقرأ سورة (ق) في خطبة الجمعة، والذي يظهر أن النبي عليه الصلاة والسلام لم يكن يكتفي بذلك، وإنما كان النبي عليه الصلاة والسلام يفتتح الخطبة بما يفتتح به من الحمدلة والوصية بتقوى الله عز وجل، ثم يقرأ النبي عليه الصلاة والسلام سورة ق، فإذا قرأ الإنسان السورة في خطبة الجمعة كفته عن أي شيء آخر، وإذا افتتح بما يفتتح به النبي عليه الصلاة والسلام عادةً فإذا قرأها وقسمها على الخطبتين حسن، وإذا قرأها في خطبة ثم بين شيئًا من معانيها في الخطبة الأخرى، أو جعلها مقسومةً على خطبتين وبين بعض المراد في كل خطبة فهو كذلك حسن، ولكن الذي يظهر أن النبي عليه الصلاة والسلام ما كان يقرأ الآية ثم يبين معناها بل كان ... إلى النبي عليه الصلاة والسلام الذي يريد منها ثم إن كان ثمة شيء فيورد بعد ذلك، ولو كان النبي عليه الصلاة والسلام يقطعها لظهر في الدليل وفي الرواية. وصلى الله على نبينا محمد.

كتاب الصلاة [13] للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت