قال أبو داود: وهذا يروى عن أيوب عن نافع عن ابن عمر موقوفًا على ابن عمر أنه لم ير ابن عمر جمع بينهما قط إلا تلك الليلة يعني: ليلة استصرخ على صفية، وروي من حديث مكحول عن نافع أنه رأى ابن عمر فعل ذلك مرة أو مرتين. حدثنا القعنبي عن مالك عن أبي الزبير المكي عن سعيد بن جبير عن عبد الله بن عباس قال: (صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر والعصر جميعًا، والمغرب والعشاء جميعًا في غير خوف ولا سفر) .قال مالك: أرى ذلك كان في مطر. قال أبو داود: ورواه حماد بن سلمة نحوه عن أبي الزبير ورواه قرة بن خالد عن أبي الزبير قال: في سفرة سافرناها إلى تبوك. حدثنا عثمان بن أبي شيبة قال: حدثنا أبو معاوية قال: حدثنا الأعمش عن حبيب بن أبي ثابت عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: (جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء بالمدينة من غير خوف ولا مطر، فقيل لابن عباس: ما أراد إلى ذلك، قال: أراد ألا يحرج أمته) .حدثنا محمد بن عبيد المحاربي قال: حدثنا محمد بن فضيل عن أبيه عن نافع وعبد الله بن واقد (أن مؤذن ابن عمر قال: الصلاة، قال: سر، حتى إذا كان قبل غيوب الشفق نزل فصلى المغرب ثم انتظر حتى غاب الشفق وصلى العشاء ثم قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا عجل به أمر صنع مثل الذي صنعت، فسار في ذلك اليوم والليلة مسيرة ثلاث) .قال أبو داود: رواه ابن جابر عن نافع نحو هذا بإسناده. حدثنا إبراهيم بن موسى الرازي قال: أخبرنا عيسى عن ابن جابر بهذا المعنى. قال أبو داود: ورواه عبد الله بن العلاء عن نافع قال: (حتى إذا كان عند ذهاب الشفق نزل فجمع بينهما) .