قال أبو سعيد: (قائمًا على رجليه حتى يراوح بين رجليه من طول القيام، وأكثر ما يحدثنا ما لقي من قومه من قريش ثم يقول: لا سواء كنا مستضعفين مستذلين - قال مسدد بمكة - فلما خرجنا إلى المدينة كانت سجال الحرب بيننا وبينهم، ندال عليهم ويدالون علينا، فلما كانت ليلة أبطأ عن الوقت الذي كان يأتينا فيه فقلنا: لقد أبطأت عنا الليلة، قال: إنه طرأ علي جزئي من القرآن فكرهت أن أجيء حتى أتمه) .قال أوس: (سألت أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف يحزبون القرآن؟ قالوا: ثلاث، وخمس، وسبع، وتسع، وإحدى عشرة، وثلاث عشرة، وحزب المفصل وحده، وحديث أبي سعيد أتم) .حدثنا محمد بن المنهال قال: حدثنا يزيد بن زريع قال: حدثنا سعيد عن قتادة عن أبي العلاء يزيد بن عبد الله بن الشخير عن عبد الله يعني: ابن عمر قال: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يفقه من قرأ القرآن في أقل من ثلاث) .حدثنا نوح بن حبيب قال: حدثنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر عن سماك بن الفضل عن وهب بن منبه عن عبد الله بن عمر (أنه سأله النبي صلى الله عليه وسلم: في كم تقرأ القرآن؟ في أربعين يومًا، ثم قال: في شهر، ثم قال: في عشرين، ثم قال: في خمسة عشر، ثم قال: في عشر، ثم قال: في سبع لم ينزل من سبع) .حدثنا عباد بن موسى قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن علقمة والأسود قال: (أتى ابن مسعود رجل فقال: إني أقرأ بالمفصل في ركعة، قال: أهذًا كهذ الشعر، ونثرًا كنثر الدقل، لكن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ النظائر السورتين في ركعة: الرحمن والنجم في ركعة، واقتربت والحاقة في ركعة، والطور والذاريات في ركعة، وإذا وقعت ون في ركعة، وسأل سائل والنازعات في ركعة، وويل للمطففين وعبس في ركعة، والمدثر والمزمل في ركعة، وهل أتى ولا أقسم بيوم القيامة في ركعة، وعم يتساءلون والمرسلات في ركعة، والدخان وإذا الشمس كورت في ركعة) .