فهرس الكتاب

الصفحة 511 من 1616

وتمجيد الله عز وجل يكون في صدر كل دعاء إلا في حالة وهي قنوت النازلة فيبادر الإنسان بسؤال حاجته، والنازلة كالحروب والجدب والقحط فتناسب الفزع، أن تفزع بلا مقدمات وهذا لبيان شدة الكرب، ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام في حال قنوت النازلة لا يقدم شيئًا وإنما يقول: اللهم أنج الوليد بن الوليد وغير ذلك من أدعية النوازل فيبادر الإنسان بسؤال حاجته. وأما الأدعية الأخرى التي تكون في حال الرخاء وفي حال السراء أو نحو ذلك فإن الإنسان يقدم بين يدي دعائه بالصلاة وتمجيد الله عز وجل. قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا هارون بن عبد الله قال: حدثنا يزيد بن هارون عن الأسود بن شيبان عن أبي نوفل عن عائشة قالت: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم) ] ، الحديث السابق: (إذا صلى أحدكم فليبدأ بتمجيد ربه والثناء عليه، ثم يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم، ثم يدعو بعده بما شاء) . [حدثنا هارون بن عبد الله قال: حدثنا يزيد بن هارون عن الأسود بن شيبان عن أبي نوفل عن عائشة قالت: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستحب الجوامع من الدعاء، ويدع ما سوى ذلك) .حدثنا القعنبي عن مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا يقولن أحدكم: اللهم اغفر لي إن شئت، اللهم ارحمني إن شئت، ليعزم المسألة فإنه لا مكره له) .حدثنا القعنبي عن مالك عن ابن شهاب عن أبي عبيد عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (يستجاب لأحدكم ما لم يعجل فيقول: قد دعوت فلم يستجب لي) ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت