حدثنا محمد بن الصباح البزاز قال: حدثنا شريك عن عثمان بن أبي زرعة عن أبي ليلى الكندي عن سويد بن غفلة قال: (أتانا مصدق النبي صلى الله عليه وسلم فأخذت بيده وقرأت في عهده: لا يجمع بين مفترق ولا يفرق بين مجتمع خشية الصدقة، ولم يذكر راضع لبن) .حدثنا الحسن بن علي قال: حدثنا وكيع عن زكريا بن إسحاق المكي عن عمرو بن أبي سفيان الجمحي عن مسلم بن ثفنة اليشكري قال الحسن: روح يقول مسلم بن شعبة، قال: (استعمل نافع بن علقمة أبي على عرافة قومه فأمره أن يصدقهم قال: فبعثني أبي في طائفة منهم فأتيت شيخًا كبيرًا يقال له: سعر فقلت له: إن أبي بعثني إليك - يعنى لأصدقك - قال: ابن أخي وأي نحو تأخذون؟ قلت: نختار حتى إنا نتبين ضروع الغنم، قال: ابن أخي فإني أحدثك أني كنت في شعب من هذه الشعاب على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم في غنم لي فجاءني رجلان على بعير فقالا لي: إنا رسولا رسول الله صلى الله عليه وسلم إليك لتؤدي صدقة غنمك، فقلت: ما علي فيها؟ فقالا؟ شاة، فأعمد إلى شاة قد عرفت مكانها ممتلئة محضًا وشحمًا فأخرجتها إليهما، فقالا: هذه شاة الشافع وقد نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نأخذ شافعًا، قلت: فأي شيء تأخذان؟ قالا: عناقًا: جذعة أو ثنية، فأعمد إلى عناق معتاط، والمعتاط: التي لم تلد ولدًا وقد حان ولادها فأخرجتها إليهما فقالا: ناولناها، فجعلاها معهما على بعيرهما ثم انطلقا) .قال أبو داود: رواه أبو عاصم عن زكريا قال أيضا مسلم بن شعبة كما قال روح. حدثنا محمد بن يونس النسائي قال: حدثنا روح قال: حدثنا زكريا بن إسحاق بإسناده بهذا الحديث قال مسلم بن شعبة، قال فيه والشافع التي في بطنها الولد.