فهرس الكتاب

الصفحة 990 من 1616

قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا محمد بن عبيد قال: حدثنا ابن ثور عن معمر عن الزهري في قوله تعالى: (فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلا رِكَابٍ [الحشر:6] , قال: صالح النبي صلى الله عليه وسلم أهل فدك وقرى قد سماها لا أحفظها وهو محاصر قومًا آخرين, فأرسلوا إليه بالصلح قال: فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلا رِكَابٍ [الحشر:6] , يقول: بغير قتال, قال الزهري: وكانت بني النضير للنبي صلى الله عليه وسلم خالصًا لم يفتحوها عنوة, افتتحوها على صلح, فقسمها رسول الله صلى الله عليه وسلم بين المهاجرين لم يعط الأنصار منها شيئًا إلا رجلين كانت بهما حاجة) .حدثنا عبد الله بن الجراح قال: حدثنا جرير عن المغيرة قال: (جمع عمر بن عبد العزيز بني مروان حين استخلف فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت له فدك, فكان ينفق منها، ويعود منها على صغير بني هاشم، ويزوج منه أيمهم, وإن فاطمة سألته أن يجعلها لها فأبى, فكانت كذلك في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى مضى لسبيله, فلما أن ولي أبو بكر رضي الله عنه عمل فيها بما عمل النبي صلى الله عليه وسلم في حياته حتى مضى لسبيله, فلما ولي عمر عمل فيها بمثل ما عملا حتى مضى لسبيله، ثم أُقطعها مروان, ثم صارت لعمر ثم قال عمر: يعني عمر بن عبد العزيز: فرأيت أمرًا منعه رسول الله صلى الله عليه وسلم فاطمة رضي الله عنها ليس لي بحق, وإني أشهدكم أني قد رددتها على ما كانت, يعني: على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم) .حدثنا عثمان بن أبي شيبة قال: حدثنا محمد بن الفضيل عن الوليد بن جميع عن أبي الطفيل قال: (جاءت فاطمة إلى أبي بكر تطلب ميراثها من النبي صلى الله عليه وسلم قال: فقال أبو بكر: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن الله عز وجل إذا أطعم نبيًا طعمة فهي للذي يقوم من بعده) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت