ولو كان يا استاذ مسيحى خطا من جهة الخط المرسوم المكتوب لم يكن ليمر على السنة الصحابة الفصحاء وائمة التابعين البلغاء وفي تناقل الصحابة ومن بعدهم لذلك اعظم دليل على صحة المرسوم الموجود ولا علاقة للكاتب في ذلك بشئ ولله الحمد والمنه
المرجع كتاب (( ألسنةالصحابة ) )
كتبة الاخ: disinfector
بمنتديات صوت الحق
لمجيب اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
برئاسة الشيخ عبدالعزيز بن باز-رحمه الله-
التصنيف القرآن الكريم وعلومه/تفسير آيات وسور من القرآن
التاريخ 15/12/1423هـ
السؤال
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
من المعروف أن الإسلام قد أحل للمسلم زوجته وما ملكت يمينه.
وسؤالي: ما هو المقصود بلفظ وما ملكت أيمانهم الوارد ذكرها بالقرآن الكريم؟ أفيدونا جزاكم الله خيرًا
الجواب
سئلت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عن سؤال مشابه لسؤالك فأجابت عنه بما فيه كفاية، فإليك السؤال والإجابة.
السؤال: المراد بكلمة"ماملكت أيمانكم"وهل يحق للمالك هذا أن يتصرف فيما يملكه كيف يشاء بجميع ألوان التصرف دون أي حساب مع الافتراض بأنني أملك أمه وأملك زوجها مثلًا أيحق لي كل ألوان التصرف فيهما وما حدود هذا التصرف؟
الجواب: المراد بكلمة"ما ملكت أيمانكم" [النور:33] ، في الشرع: ما ملكه الإنسان من العبيد أو الإماء أو غيرهما ملكًا شرعيًا، وليس لمالك العبد أو الأمة أن يتصرف فيها بهواه أو رأيه المحض، بل بما شرعه الله من العدل، فيستخدمهما فيما يطيقانه من العمل المباح، وله أن يطأ أمته غير المتزوجة، فإذا حملت منه فهي أم ولده، لا يجوز له بيعها بل تصير حرة بموته، ولا يجوز له أن يفرق بين الأمة وطفلها، إلى غير ذلك مما شرعه الله من أحكام التصرفات العادلة للسيد في عبده وأمته من إباحة وتحريم.
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو: عبدالله بن غديان
نائب الرئيس: عبدالرزاق عفيفي
الرئيس: عبدالعزيز بن عبدالله بن باز
ما معنى:"ولم يكن له كفوًا أحد"...
كتبة الاخ: disinfector
بمنتديات صوت الحق
المجيب د. محمد بن عبدالله الخضيري
عضو هيئة التدريس بجامعة القصيم
التصنيف القرآن الكريم وعلومه/تفسير آيات وسور من القرآن
التاريخ 07/04/1425هـ
السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
سؤالي هو:ما معنى (الكفؤ) في قوله تعالى:"لم يكن له كفوا أحد؟"، هل معناه المساوي فقط؟ أم معناه أنه لا يوجد أحد يناظر الله أو يشابهه؟ لأن المساواة هي غير المماثلة، فعندما نقول: لا أحد يساوي الله في صفة (مثلا قدرته على الخلق) ، غير قولنا لا أحد منذ الأزل يشابه الله في صفة قدرته على الخلق، فبذلك ننفي كليًا صفة قدرة الآخر على الخلق، بينما عندما نقول لا يوجد أحد يساوي الله في صفة قدرته على الخلق مثلا فإننا لا ننفي صفة (قدرة الآخر على الخلق) ، بل نقول: إن الآخر لا يساوي الله فقط في هذه الصفة، ولا ننفيها عنه
الجواب
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
فإن"الكفؤ"هو الندّ والمثيل والنظير، والله -تعالى- منزه ومقدس أن يكون له مثيل أو نظير في ذاته، أو أسمائه، أو صفاته، أو أفعاله، ومن العقائد المقررة عند أهل الإسلام أن الله -تعالى- غني بذاته، بائن عن مخلوقاته، ليس في ذاته شيء من مخلوقاته، وليس في مخلوقاته شيء من ذاته، وقد دل على ذلك أدلة كثيرة من القرآن منها قوله تعالى:"ليس كمثله شيء وهو السميع البصير" [الشورى: 11] ، وقوله:"هل تعلم له سميا" [مريم: 65] ، وقوله تعالى:"قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوًا أحد" [الإخلاص: 1-4] ، وقوله تعالى:"وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدًا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرًا" [الإسراء: 111] ، وإذا انتفت المماثلة بين الخالق والمخلوق من أي وجه فانتفاء التساوي المطلق أو من وجوه متعددة من باب أولى، ولم يثبت عن أحد من الفرق أو من أهل الديانات المحرمة، بل وحتى ملل الكفر كلها أن أحدًا زعم وجود تشريك مطلق بين الله -تعالى- وبين شيء من الآلهة أو الأنداد، أو إمكانية ذلك، فلا يوجد ذلك أصلًا عندهم حتى نحتاج أن ننفيه لأنه متقرر في الفطر، وثابت في العقول، وهنا يتبين خطأ من يحصر الشرك بالله -تعالى- بأنه اعتقاد المساواة بين الله -تعالى- وبين غيره، فلا يكون شركًا، ولا يسمى العمل شركًا إلا إذا كان كذلك، وهذا المعنى الخاطئ فضلًا عن مخالفته للمدلول اللغوي للفظة (الشريك) ، فلم يقل به أحد من الخلق حتى يحتاج إلى نفي، هذا أولًا.