فهرس الكتاب

الصفحة 2585 من 4557

(3) الطبقات الكبرى لأبن سعد - الجزء الثامن - ص 14 .

(4) راجع الفصل الأول"التعدد قبل الإسلام".

(5) الطبقات الكبرى - الجزء الثامن - ص 57 وما بعدها - وقارن أسد الغابة في معرفة الصحابة - ابن الأثير - الجزء السابع .

(6) أسد الغابة - الجزء الثاني ص 147 .

(7) صوامة: كثيرة الصوم ، قوامة: كثيرة القيام والعبادة ليلا .

(8) لمزيد من التفاصيل راجع سيرة ابن هاشم - السيرة النبوية للإمام الذهبي - طبقات ابن سعد - أسد الغابة.

(9) طبقات ابن سعد - الجزء الثامن ص 102 - وانظر سنن النسائي في كتاب النكاح - الجزء السادس ص 81 .

(10) انظر طبقات ابن سعد - الجزء الثامن ص 109 وما بعدها ، وهو مثل عربي مأخوذ مما يفعله العرب حين: يردون الفحل المريض أو الذي به عيب عن تلقيح إناث الإبل بضربه على أنفه برمح أو عصا .. بينما يتركون الفحل الأصيل ليلقح الإناث بغير ضرب ..

(11) الآية 36 من سورة الأحزاب .

(12) الآية 37 من سورة الأحزاب

(13) تفسير القرطبى - الجزء الثامن - سورة الأحزاب الآية 37 ص 5272 - ط الشعب

(14) تفسير القرآن العظيم - ابن كثير - الجزء الثالث - ط المكتبة القيمة ص 460 وما بعدها .

(15) تفسير القرطبى _ الجزء الثامن - ص 5273 - ط الشعب .

(16) الآيتان 38 و 39 من سورة الأحزاب .

(17) الآية 40 من سورة الأحزاب .

(18) محمد الغزالي - فقه السيرة - ص 439 وما بعدها .

(19) طبقات ابن سعد - الجزء الثامن - ص 138:148.

(20) أسد الغابة - الجزء السابع - ص 169 .

(21) أسد الغابة - الجزء السابع - ص 57 .

(22) سيرة ابن هاشم ص 2: 294 .

(23) الآية 107 من سورة الأنبياء .

مسلم

3545 - وَحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، ح وَحَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، - وَاللَّفْظُ لَهُ - حَدَّثَنَا عَبْدَةُ، - هُوَ ابْنُ سُلَيْمَانَ - عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ تَزَوَّجَنِي النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم وَأَنَا بِنْتُ سِتِّ سِنِينَ وَبَنَى بِي وَأَنَا بِنْتُ تِسْعِ سِنِينَ .

3546 - وَحَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم تَزَوَّجَهَا وَهْىَ بِنْتُ سَبْعِ سِنِينَ وَزُفَّتْ إِلَيْهِ وَهِيَ بِنْتُ تِسْعِ سِنِينَ وَلُعَبُهَا مَعَهَا وَمَاتَ عَنْهَا وَهِيَ بِنْتُ ثَمَانَ عَشْرَةَ .

1*/ ليست هاته الرواية لا اية قرانية و لاحديث نبوي شريف

2*/لم يكن في دلك الوقت لامكاتب الحالة المدنية لتوتيق السن بدقة مع العلم ان الدين يرفعون أصواتهم عاليا يتناسون

يوحنا 8

57فَقَالَ لَهُ الْيَهُودُ: «لَيْسَ لَكَ مِنَ الْعُمْرِ خَمْسُونَ سَنَةً بَعْدُ فَكَيْفَ رَأَيْتَ إِبْرَاهِيمَ؟»

===- أي فرق في السن على الاقل 17 سنة مع العلم انهم يعتبرون كتابهم مقدسا كايات قرانية +

كِتَابُ الْمُلُوكِ الثَّانِي

8/26كَانَ أَخَزْيَا فِي الثَّانِيَةِ وَالْعِشْرِينَ مِنْ عُمْرِهِ حِينَ مَلَكَ، وَدَامَ حُكْمُهُ فِي أُورُشَلِيمَ سَنَةً وَاحِدَةً.

كِتَابُ أَخْبَارِ الأَيَّامِ الثَّانِي

22/2وَكَانَ أَخَزْيَا فِي الثَّانِيَةِ والاربعين مِنْ عُمْرِهِ حِينَ تَوَلَّى الْمُلْكَ، وَدَامَ حُكْمُهُ سَنَةً وَاحِدَةً فِي أُورُشَلِيمَ

==- أي فرق في السن 20 سنة -مع الاشارة انهم قد صححوا هدا الخطا مؤخرا- ادن نجد فرق السنوات من 17 سنة حتى 20 سنة .اما القول هل أحد ناقلي الرواية عن عائشة قد أخطأ فلا يجدون عدرا عندما يتعلق الامر بالاسلام و مع هدا سوف ارفع درجة التحدي لاقصاها و أقبل رواية 9 سنوات و سؤالي أو أسئلتي لعباد الخروف دو 9 عيون من حوله و من خلفه

أ*/ هل عندهم دليل و احد أن عائشة في دلك الوقت و في ظل الظروف الطبيعية المواتية انها لم تكن حائضا في سن 9 سنوات او 9 سنوات و بضع اشهر ؟=- فلا دليل لهم

ب*/ لمادا أهل الكتاب من يهود و نصارى بل حتى الفرس و الرومان و قريش لم ينكر احدهم هدا السن مع الاشارة ان النكاح في الاسلام يعلن و خصوصا ادا تعلق الامر بمحمد صلى الله عليه و سلم لان أمره كان أكبر حدث و كانوا يتتبعون كل صغيرة و كبيرة عنه .أ كان حلالا عند الجميع الزواج بفتاة 9 سنوات فاقر الجميع النبي على دلك ؟====- لن تجدوا عندهم اجابة

ادن المنطق يرد بقوة على الاغبياء .و الان لندخل في صلب الموضوع

سنن البيهقي

باب السن التي وجدت المرأة حاضت فيها

عن الشافعي قال أعجل من سمعت به من النساء يحضن نساء بتهامة يحضن لتسع سنين

=- شهادة على ان النساء يحضن ل9 سنين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت